غزة – الرأي:
حذرت كتائب الناصر صلاح الدين الجناح العسكري لحركة المقاومة الشعبية، الاحتلال "الإسرائيلي" من مغبة ارتكاب أي حماقة في قطاع غزة، باغتيال قيادات فلسطينية.
وأكد الناطق باسم الكتائب أبو يوسف، في مؤتمر صحفي اليوم السبت، أن قيام الاحتلال بمثل هذا الفعل سيفتح أبواب الحرب التي لم يتوقعها، بردود المقاومة وأشكالها وضرباتها التي ستنطلق من غزة.
وشدد على أن حركته لن تقبل بأي تهدئة يفرضها الاحتلال بشروطه، وستكون دائمًا الكلمة العليا للحق والمقاومة.
ولفت إلى أن الاحتلال أصبح يعيش حالة من التخبط الأمني والعسكري والفشل على كل المستويات أمام الجبهة الداخلية، وما يقوم به بعد عملية خطف وقتل الصهاينة الثلاثة دليل على أنه يحاول نقل المعركة من الضفة الغربية إلى قطاع غزة.
وشدَّد أبو يوسف على أن غزة مقبرة للاحتلال، وما سيخرج من قطاع غزة لضرب الأراضي المحتلة أكبر من توقعات الاحتلال، وأن ما يحدث في الضفة الغربية والقدس المحتلة لهو شهادة عز وكرامة بأن شعبنا حين ينتفض يكون كالبركان الذي يسحق من أمامه، ليحافظ على كرامة شعبة وأمته.
وثمن الانتفاضة في الضفة الغربية، ودعا إلى استمرارها وإشعال كل شبر في أرض فلسطين، حتي يعلم الاحتلال أننا شعب لا نعرف الاستسلام.
ودعا المقاومة الباسلة في القطاع لتعي الدرس تحسبا لمكر الاحتلال وتشكيل غرفة عمليات مشتركة لتنسيق الجهد وتوحيد العمل في وجه أي عدوان قادم ضد شعبنا.
وطالب الأجهزة الأمنية في الضفة بوقف التنسيق الأمني فورًا، والوقوف بجانب الشعب وحمايته من الاحتلال الإسرائيلي ورد الاعتداءات عنه والانضمام إلى الانتفاضة.

