غزة – الرأي
دعت جمعية أساتذة الجامعات - فلسطين إلى تأسيس صندوق وطني لدعم وتعزيز وحماية المصالحة الوطنية، والتكفل بجمع الأموال، ودفع المكافآت للموظفين، والمساعدات للذين يعانون من البطالة.
وطالبت الجمعية في بيان وصل "الرأي" نسخة عنه، كل الوطنيين الشرفاء لتأسيس قيادة وطنية موحدة، والعمل على تطوير الحالة الثورية، والعمل على التصدي للعدوان، والارتقاء بها إلى مستوى الثورة المتواصلة والمتصاعدة وفق ظروف الشعب وإمكانياته في مختلف أماكن تواجده.
كما دعت أبناء الشعب الفلسطيني لتشكيل اللجان الشعبية والهيئات الوطنية، وفقاً لمنطق الثورة، لسد العجز الحاصل في أداء السلطة، سواء في مجال حماية المواطنين الفلسطينيين من المستوطنين المعتدين كما هو الحال في مدن الضفة، أو في مجال بناء حالة من التكافل مع الموظفين المحرومين من رواتبهم، والعمال الذين تُدير السلطة لهم الظهر.
وقالت الجمعية إن حالة التكافل تُعتبر ضرورة وطنية يجب أن تشارك فيها المؤسسات الاقتصادية الكبرى، مثل البنوك، وهنا يجب على سلطة النقد أن توجه التعليمات الخاصة بهذا الصدد، وتشمل الشركات الكبرى مجموعة الاتصالات وجوال، ولا عُذر لمن يتنكر لواجبه، ويمتنع عن الوقوف إلى جانب أبناء شعبه في هذه الظروف العصيبة.
ودعت إلى عقد مؤتمر شعبي عام في مدينة غزة لتدارس ما آلت إليه الأوضاع، والتنكر القائم لاتفاقيات المصالحة، والتصدي اللازم والواجب للعدوان، على أن يتم تشكيل لجنة متابعة عن هذا المؤتمر لاتخاذ القرارات الضرورية للنضال من أجل كسر الحصار، وتحقيق الوحدة الوطنية الحقيقية، ومواجهة العدوان بكل حكمة وبسالة.
وطالبت الجمعية قيادة السلطة الارتقاء إلى مستوى تطلعات الجماهير ونضالاتها، والانتقال من مستوى الكلام إلى مستوى الأفعال في مجال بناء الوحدة الوطنية الحقيقية، والتصدي للاحتلال وسياساته الغاشمة، ومقاومة عدوانه
كما دعت جامعة الدول العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، ودول عدم الإنحياز، وكل الأحرار في العالم لاتخاذ ما يلزم من إجراءات تكفل لجم العربدة الإسرائيلية المتوحشة التي تمارسها سلطات الاحتلال ضد شعبنا، فيما طالبت مؤسسات الأمم المتحدة إلى القيام بالدور السياسي والقانوني والأخلاقي والإنساني الذي تتطلبه اللحظة الراهنة للجم العدوان، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم.

