ملفات خاصة » ملفات خاصة

الضيف: لا وقف لإطلاق النار إلا بوقف العدوان ورفع الحصار

30 آب / يوليو 2014 12:41

محمد الضيف القائد العام لكتائب القسام
محمد الضيف القائد العام لكتائب القسام

غزة – الرأي:

أكد القائد العام لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" محمد الضيف، أنه لن يكون هناك وقفاً لإطلاق النار إلا بوقف العدوان ورفع الحصار، مشدداً على عدم  القبول بأية حلول وسط على حساب كرامة وحرية شعبنا

وشدد في تسيجيل صوتي بثته فضائية الأقصى مساء اليوم الثلاثاء، على أن الاحتلال لن ينعم بالأمن مالم يأمن شعبنا ويعيش بحرية وكرامة.

ووقال "إن موازين المعركة باتت مختلفة فأنتم تقاتلون اليوم جنوداً ربانيين يعشقون الموت في سبيل الله كما تعشقون الحياة ، ويتسابقون إلى الشهادة كما تفرون من الموت أو القتل، وقد توحدت جميع قوى وفصائل شعبنا على مقاومة العدوان".

ولفت إلى أن ما عجزت عن إنجازه الطائرات والمدفعية والزوارق الحربية لن تحققه القوات المهزومة على الأرض والتي باتت بفضل الله تعالى صيدا لبنادق وكمائن المجاهدين، وإن استمرار عمليات الإنزال خلف الخطوط  والتي كان آخرها عملية شرق الشجاعية بالأمس رغم المجازر وتدمير حي الشجاعية فوق رؤوس أهله وساكنيه، ورغم منظومات وطبقات المراقبة المتعددة  لهو خير دليل".

وأضاف "وليعلم العدو أن الأمر أكثر صعوبة وأكبر مما يتصور وأنه يرسل جنوده إلى محرقة محققة بإذن الله".

وتابع "لقد آثرنا مواجهة وقتل العسكريين وجنود نخبة العدو على مهاجمة المدنيين في قرى الغلاف ، في الوقت الذي يلغ العدو المجرم في دماء المدنيين ويرتكب المجازر ويمسح أحياء بكاملها ويهدمها فوق رؤوس أهلها كلما استحر القتل في جنوده ومقاتليه".

وأكد على جاهزية واستعداد القسام جيداً لهذه اللحظة، وأن العمل يجري وفق سيناريوهات وخطط مسبقة لا نتعامل بردة فعل رعناء كما يفعل قادة العدو المجرم ، وقد بذلنا كل جهد ممكن، وإننا واثقون من نصر الله لنا "ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم"

 وأبدى إمتنانه وتقديره لوقفة أبناء شعبنا  وتلاحمهم مع المقاومة، قائلاص لهم "اعلموا أننا بكم بعد الله أقوى وأنهم لن يضروكم إلا أذىً وأن النصر مع الصبر وأن النصر صبر ساعة، وأنه لم يكن ليتحقق هذا النصر وهذا الإنجاز الكبير لولا صمودكم وصبركم واحتضانكم للمقاومة ، فأنتم أهلنا وتاج رؤوسنا  ونعاهدكم أننا سنظل درعكم وخدمكم والله يحفظكم ويرعاكم . " فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين ".

ولفت إلى " تغول أبرهة العصر على أمتنا وعلى شعبنا في القدس والضفة وغزة مستخدماً أعتى آلات الحرب، فحاصر وجوع وروع الآمنين، قتل الأطفال والنساء والشيوخ ودمر بيوتهم فوق رؤوسهم في أكبر بنك أهداف مدني عرفه التاريخ ، ليوهم شعبه أنه دخل غزة ودمر أنفاقها ومنصات صواريخها، وليسوق عليهم نصراً زائفاً ؛ فأوقع جيشه المهزوم وجنوده الذين أتوا بهم إلى المعركة كأنهم يساقون إلى الموت وهم ينظرون في ورطة ما يسمى بالعملية البرية فإننا نبشره بالذي يسوءه".

ونشر القسام بعد الخطاب فيديو يظهر مجموعة من مجاهدي القسام خلال إقتحامهم لأحد المواقع العسكرية شرق غزة وقتلهم بعض الجنود بسهولة تامة دون أي مقاومة تذكر، واغتنامهم أحد بنادق الجنود الذين قتلوهم.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟