غزة - الرأي:
نظمت كتلة الصحفي الفلسطيني اليوم الخميس، وقفة تضامنية مع شهداء وجرحى الحركة الصحفية بعد سلسلة الإستهدافات التي نفذتها آلة الحرب الصهيونية بحقهم.
وأكد المتضامنون من صحفيين وكتاب ومثقفين أن الاحتلال تجاوز كل الخطوط الحمراء وكافة المواثيق الدولية والتي أبرزها قصف مقرات مؤسسة الأقصى الإعلامية.
وطالبوا المجتمع الدولي والنقابات الصحفية الدولية بالوقوف أمام مسؤولياتها في محاسبة الاحتلال في المحاكم الدولية، للجمه عن ممارسة أبشع جرائم الحرب في غزة بحق الصحفيين والمدنيين، ومناشدين الرئيس محمود عباس بسرعة الانضمام لميثاق روما من أجل محاكمة العدو الصهيوني.
وأدانوا الصمت من كافة الأجسام الصحفية العربية والمحلية والدولية وخاصة اتحاد الصحفيين العرب ومنظمة مراسلون بلا حدود وكل المؤسسات التي تعنى بحقوق الصحفيين والإعلاميين.
وفي كلمة للمكتب الإعلامي الحكومي قال يحيى عياش: " إننا في وزارة الإعلام_ المكتب الإعلامي الحكومي نقف مع شهداء وجرحى الحركة الصحفية والمؤسسات الإعلامية التي طالتها يد الغدر الإسرائيلية، من قصفٍ وتدميرٍ واستهدافٍ مباشر بهدف إخراس صوت الحق والحقيقة.”
وأضاف" نتقدم لكافة الصحفيين والإعلاميين بتحية إجلال واعتزاز على جهودهم الكبيرة في تغطية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والمستمرة لليوم الـخامس والعشرين على التوالي، ونشد على أيديهم في مواصلة فضحهم لمجازر الاحتلال بحق الأطفال والنساء والمدنيين ".
من جهته، قال إسماعيل الثوابته في كلمة له نيابة عن كتلة الصحفي الفلسطيني:" إننا ننظر إلى بخطورة بخطورة بالغة إلى ما آلت إليه تطورات العدوان، خاصة في ظل استهداف المؤسسات الصحفية والإعلامية وتدميرها بشكل كامل والتي كان أهمها قصف كل مقرات شبكة الأقصى (الفضائية والإذاعة والإذاعة مباشر والمرئية) في مدينة غزة.
وتابع:" حيث يعتبر ذلك انتهاكا فاضحاً لكافة القوانين الدولية والإنسانية، وتعتبر إفلاساً حقيقياً وإعلاناً للهزيمة من قبل الاحتلال أمام عظمة الإعلاميين والصحفيين الفلسطينيين".
بدوره، شكر سمير أبو محسن في كلمة للمؤسسات الإعلامية كل الصحفيين الذين يواصلون العمل لليوم 25 على التوالي " معتزلين أهلهم وأبنائهم وبيوتهم، لكشف الحقيقة ودرء آلة الدمار".
وأشار إلى أن مؤسسة الأقصى الإعلامية رغم فقدانها لخمسة من مقارها إلا أنها ستواصل العمل ليل نهار ودون كلل أو ملل لكشف الحقيقة أمام العالم بأسره ليعلم مدى الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني.
وأكد مدير مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان مفيد أبو شمالة أن الصحفيون هم أبطال هذه اللحظة، وأن إسرائيل اعترفت بفشلها في موضوع الإعلامي .
وجدير بالذكر أن آلة الحرب الصهيونية قتلت عشرة من الصحفيين الفلسطينيين وهم: حامد عبد الله شهاب، نجلاء محمود الحاج، خالد حمد ، عبد الرحمن أبوهين، عزت ضهير، بهاء الدين غريب، عاهد زقوت، رامي ريان، سامح العريان، محمد ضاهر، إضافة إلى إستهداف العديد من المؤسسات الإعلامية وم أبرزها مؤسسة الأقصى الإعلامية.

