غزة – الرأي:
دعا الناطق باسم حماس سامي أبو زهري المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة والأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون"، للإعتراف بخطيئة تبني رواية الاحتلال حول الجندي المختطف، التي أعطت غطاء للاحتلال للقيام بالمجزرة برفح.
وقال أبو زهري في مؤتمر صحفي، اليوم الأحد إن أخذ بان كي مون والولايات المتحدة رواية الاحتلال وتبنيها وفر الشرعية للاحتلال بارتكاب المجزرة في رفح.
وطالب "بان كي مون" ورئيس الولايات المتحدة بالتكفير عن خطيئتهم بتبني رواية الاحتلال، واتخاذ اجراءات عملية للتكفير عن هذه الخطيئة، والا فانهم يتحملون مسؤليية في ارتكاب الجرائم بحق رفح.
وأكد أن حماس فندت الرواية التي زعمها الاحتلال حول الجندي، ورغم ذلك فإن المسؤول الأممي الأمين العامل للامم المتحدة بان كي مون تبنى رواية الاحتلال وهو ما وفر الشرعية بارتكاب المجزرة في رفح والتي لا زالت مستمرة حى الآن.
وأشار إلى أن التطورات في الأخبار تثبت كذب الاحتلال ومصداقية حركة حماس، حيث استمعنا لترتيب الاحتلال جنازة له، وهو ما يؤكد كذب الاحتلال لتبرير ارتكابه مجزرة في رفح.
وأكد أن هذه الأخبار تبرهن أن الاحتلال هو المسؤول عن خرق التهدئة وارتكاب المجزرة برفح، والمجازر التي يرتكبها بكل مكان.
وأشار إلى أنه تم اتهام حماس بخرق التهدئة، والاحتلال زعم في بداية الأمر أن هناك جندي مختطف واليوم أعلن أن هذا الجندي قتل في الاشتباكات مع المقاومة.
وشدد على أن التواطئ والصمت الدولي لن يفلح في كسر اردتنا وشعبنا أو المقاومة التي ستستمر ي حماية الشعب الفلسطيني.
وأعلن قبل يومين عن التوصل لإتفاق تهدئة بين المقاومة الفلسطينة وقوات الاحتلال تستمر لمدة ثلاثة أيام، خرقها الاحتلال في ساعاتها الأولى وارتكب بعد ذلك مجزرة في رفح راح ضحيتها أكثر من 70 شهيداً خلال ساعات.

