غزة – الرأي:
أكدت منظمة "أوكسفام" للتنمية أن السكان في قطاع غزة يعانون من أزمة صحية حادة، بسبب الدمار الذي لحق القطاع نتيجة العدوان "الإسرائيلي" المتواصل عليه، والذي أدى إلى إلحاق تلوث كبير في إمدادات المياه.
وقالت المنظمة في بيان لها اليوم الأربعاء، إن القصف تسبب في دمار العشرات من الآبار وخطوط الأنابيب والخزانات، وفي تلوث المياه العذبة، بسبب ضخ مياه الصرف الصحي.
وأضحت أن أن حوالي 15.000 طن من النفايات الصلبة تملأ الشوارع في هذه الأيام، ومحطات ضخ المياه على وشك التوقف عن العمل، بسبب نفاذ الوقود، وهناك الكثير من الأحياء بدون كهرباء لعدة أيام.
وأشارت في بيانها إلى أن أنها تعمل بيئة بنيتها التحتية للمياه دمرت تمامًا، الأمر الذي منع المواطنين في غزة من الطبخ، واستعمال المراحيض، أو غسل اليدين، كما تعد مخاطر الصحة العامة الحالية ضخمة.
وقال رئيس المنظمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة و"إسرائيل" نيشانت باندي "رغم أن وقف إطلاق النار لمدة 72 ساعة هو خطوة إيجابية، إلا أن البنية التحتية في غزة قد تأخذ شهورًا أو سنوات حتى تتعافى تمامًا'.
وأكد أن أهالي قطاع غزة كانوا يعانون بشكل كبير بسبب الحصار "الإسرائيلي"، والعقوبات الجماعية، والتي تتمثل بمنع دخول أو خروج الناس والبضائع، وتدمير الاقتصاد، ما تسبب في تآكل الحقوق الأساسية للسكان.
وحذر من خطر إنتشار الأمراض بين السكان، لافتاً إلى أن وقف إطلاق النار وحده لن يكون كافيًا لإنهاء المعاناة في غزة.
ويعاني سكان قطاع غزة منذ أكثر من سبع سنوات من حصار ظالم فرضه عليه الاحتلال "الإسرائيلي" شل به كافة مناحي الحياة في القطاع وضيق على سكانه.

