ملفات خاصة » ملفات خاصة

الأحمد: مطالبنا واضحة ولا تنازل عنها خاصة المطار والميناء

09 آب / أغسطس 2014 01:07

عزام الأحمد
عزام الأحمد

القاهرة – الرأي

شدّد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس الوفد الفلسطيني لمفاوضات التهدئة بالقاهرة عزام الأحمد على أن المطالب الفلسطينية واضحة ولا يمكن التنازل عنها خاصة الحديث عن الميناء والمطار.

وقال الأحمد في مؤتمر صحفي عقده بالقاهرة، مساء الجمعة: "كان هناك مطار في غزة يعمل وطائرات تنزل به بموافقة إسرائيل وفق اتفاق أوسلوا".

وأعرب عن أمله في أن تكون الساعات القادمة حاسمة وألا تضيع كما ضاعت الأيام السابقة، مؤكدًا أن الفلسطينيين لا يرغبون بالتصعيد ومن حقنا الدفاع عن أنفسنا.

وأضاف الأحمد: "نحن لسنا مع التصعيد ومستعدون أن نستمر عبر الأشقاء في مصر في التفاوض لانجاز اتفاق نهائي يعيد الحقوق لأصحابها بما يعني رفع الحصار عن قطاع غزة بكل الأشكال ومنح أطفال غزة الحق في العيش الكريم".

وذكر أن الوفد لم يقدم مطالب جديدة، مبينًا أنه ليس من حق "إسرائيل" أن تقول هذا مسموح وهذا غير مسموح، قائلًا: "نحن نقدم مطالب ترتبط بوقف الحرب، ونتمنى تلبيتها لتهئية المناخ لعملية سياسية تنهي العنف والحروب وسفك الدماء وتنهي الاحتلال وتنفذ قرارات الشرعية الدولية".

وأشار الأحمد إلى أن الوفد لم يتلق أي رد "إسرائيلي" على أي مطلب من المطالب التي قدمها حتى اللحظة، وما وكل ما سمعوه كان عبر وسائل الإعلام فقط.

وأكد أن المفاوضات الحالية لن تبق إلى ما لا نهاية، فهى ستستمر لعدة أيام أو لعدة ساعات، وبعد ذلك سيكون لكل حادثة حديث .

 وشدد الأحمد أن الوفد المتواجد بالقاهرة وفد فلسطيني موحد ومشكل من قبل الرئيس محمود عباس حتى لو كان ينتمي أفراده لعدة فصائل فلسطينية مختلفة، موضحا أن كل كلمة يقولها تكون باسم الوفد الفلسطيني .

وبيّن أن مطالب الوفد الفلسطيني التي قدمت للجانب المصري تتلخص في: وقف العدوان وتثبيت وقف اطلاق النار ورفع الحصار، وادخال المساعدات الانسانية وفتح المعابر للسماح بحرية تنقل البضائع والافراد بين الضفة وغزة، وتدفق البضائع بين الأراضي الفلسطينية والأراضي "الإسرائيلية" .

وانتقد الأحمد المجتمع الدولي، واصفا إياه بأنه "ظالم كونه يتحدث عن عدم الاعتداء على المدنيين الذين يدفعون الثمن والمدنيين الذين يدفعون الثمن هم الفلسطينيين وليس الاسرائيليين".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟