ملفات خاصة » ملفات خاصة

غزة تنبض حبًا بقلوب أحرار الداخل والخارج "تقرير"

09 آب / أغسطس 2014 06:18

مظاهرة منددة بالعدوان
مظاهرة منددة بالعدوان

غزة – الرأي - ميسرة شعبان

رغم بعدهم عن قطاع غزة وما يجري بها من ويلات الحرب المجنونة من قبل الاحتلال "الإسرائيلي" إلا أنهم شاركوا معاناة ومآسي أهالي غزة بوجدانهم، ومشاعرهم والدعاء لهم بالثبات والنصر.

وتفاجأ العديد من الفلسطينيين في الضفة الغربية ومناطق عرب 48 وفي الشتات والشارع العربي من صمود أهالي قطاع غزة وإصرارهم على حقوقهم والتي تعد هي الحد الأدنى لمطالبهم في ظل استمرار العدوان والحصار وارتكاب إبادات جماعية بحق المدنيين الأبرياء من نساء وأطفال وشيوخ.

عرب 48

الشاب مزهر بدير من قرية كفر قاسم في الأراضي المحتلة عام 48 عبر عن فخره بالشعب الغزي، واصفا إياه بشعب سطر بطولة تاريخية أمام جيش الاحتلال.

وأضاف مزهر خلال حديثه  لـوكالة "الرأي": "تذهب إسرائيل إلى التهدئة وهي في أسوأ حالاتها حالات الهزيمة والانكسار ظنت أنها بكسب الوقت ستعزز من وضعها الرديء فازدادت رداءة وأصبحت منتقضة أكثر ".

من جهته، الشاب فؤاد عياد من عرب 48 وهو مسيحي الديانة، قال: "شكرا يا حماس وشكرا يا كتائب القسام على ما فعلتموه في اسرائيل التي بات سكانها ينامون في الملاجئ رعبا من صواريخ المقاومة".

مهجرون

أما السيدة انيسة أبو يوسف 78 عاما فلسطينية الأصل وتقطن في ولاية نيويورك في الولايات المتحدة، أفادت بأنها تقرأ القرآن كل يوم من أجل نصرة المقاومة في غزة، متسائلة: "هؤلاء المقاومين من أي حليب كانوا يرضعون إنهم فعلا رجال حقيقيين تفاجأت من قدرتهم على هزم العدو ولا يخافون المحتل فهم أشداء وأقوياء".

وأشارت أبو يوسف إلى أن كافة اولادها لا يعرفون غزة ولا يتكلمون العربية ولكنهم هبوا للتضامن مع شعبها من خلال نشر صور الاطفال الشهداء عبر صفحات المواقع الاجتماعية وهواتف اصدقائهم الاجانب ليروهم مجازر "إسرائيل" بالأبرياء.

وأشارت إلى أن الكثير من الأجانب في امريكا كانوا يتعاطفون مع أهل غزة وينددون بمجازر الاحتلال كما أنهم يتظاهرون من أجل التضامن مع غزة واهلها والوقوف بجوارها.

أما السيدة امال مكرم (66 عاما) من المملكة العربية السعودية فلسطينية الأصل، لم تطأ قدمها غزة فهي مهجرة من مدينة يافا المحتلة منذ الهجرة عام 48 ولكن أقاربها يعيشون في غزة تصف ما تشاهده بالشيء المستحيل والقاسي جدا".

وعبرت عن مشاعرها خلال الحرب على غزة بالقول: "يومياً اتصل على عمتي واولاد عمي في غزة واطمئن عليهم كان يلازمني الحزن والخوف على اقاربي وعلى أهل غزة".

في الضفة

ومن جهته، قال الإعلامي أمين أبو وردة من نابلس بالضفة المحتلة في حديثه لـ "الرأي": "باعتقادي حرب غزة قلبت الطاولة وغيرت معادلات بشكل استراتيجي وأصبحت قوة المقاومة هي المعادلة في التحالفات وهذا يعد معيار غاب كثيرا عن الساحة العربية التي تعودت كثيرا على الهزائم والنكبات"، عادًا المرحلة الراهنة مدخلاً لإنهاء أقدم احتلال بالعالم على أيدي المقاومة.

وقال أبو وردة لـ"الرأي

فيما وجهت السيدة فادية زبدية من سلفيت في الضفة المحتلة تحياتها إلى أهل غزة والمجاهدين المرابطين، وللنساء والأطفال، معبرة عن فخرها بالمقاومة التي ترفع الرأس عالياً وأن فتيات الضفة أصبحن يرغبن بالزواج من رجال القسام".

وقالت زبدية: "ونعم الشعب الغزي الذي شرفنا أمام العالم كله، دون أن يرضى بالذل والهوان"، متمنية أن ينصر الله أهل غزة وأن يتوحد شطري الوطن ويحرروا فلسطين بكاملها من دنس المحتل.

العرب

ومن جانب الأشقاء العرب، أوضح الكاتب الأردني عيسى الشعيبي أن الأمة العربية الإسلامية أصبحت عمياء أمام ما ترتكبه "إسرائيل" من مجازر مروعة واعدامات جماعية وقطف الرؤوس والذبح على الهوية، مشيراً الى أن ما يشاهده يدب في جسده الألم والوجع والمرارة لما يفتقده الفلسطينيين من مساندة عربية.

وتعجب الشعيبي من صمود المقاومة الأسطوري وقدرتها على جبه العدوان ببسالة في الميدان، معبراً عن غضبه مما يقترفه الزعماء العرب على اختلاف مشاربهم وطوائفهم، من فظائع بحق أنفسهم، وصمتهم الذي شجع اسرائيل لتخوض في دماء الفلسطينيين حتى الركب.

فيما أكدت السيدة إيمان سوان من مصر، أن الشعب المصري يتعاطف مع أهل غزة بعيدا عن الحكومة وبعض السياسيين المأجورين لاسرائيل. وقالت بكلمات مقتضبة: "المقاومة الفلسطينية تاج على رؤوسنا وربنا ينصر أهل غزة".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟