ملفات خاصة » ملفات خاصة

"الأمل للأيتام" الحضن الدافئ لأيتام العدوان

14 آب / أغسطس 2014 10:45

أطفال أيتام داخل المعهد
أطفال أيتام داخل المعهد

غزة - الرأي – دينا فروانة :

على مدار أيام العدوان التي قاربت الشهر الكامل، ومع شدة القصف وتركزه في مناطق معينة، نزح الكثير من أهالي قطاع غزة من بيوتهم إلى مناطق أقل خطورة، إما إلى المستشفيات أوالأماكن العامة أو مدارس تابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" أو إلى منازل أقاربهم، ليتركز معظم سكان القطاع في وسط المدن.

معهد الأمل للأيتام وسط مدينة غزة كان أحد الجمعيات المستضيفة لعدد كبير من العائلات الفلسطينية التي خرجت تحت شدة القصف والقذائف المتساقطة عليهم، حيث أنه وفر لتلك الأسر ايواء كامل مع توفير كافة مستلزمات الحياة اليومية.

عضو مجلس ادارة المعهد سنان فلفل قال في حديث لـ "الرأي": "فتحنا معهد الأمل لايواء 650 فرد من أهالي الأيتام المنتمين لمعهد الأمل إلى جانب العاملين في المعهد وأهاليهم والمقسمين على 120 أسرة.

وأوضح فلفل أن العدد الكبير من النازحين شكّل عليهم حمل كبير؛ لأن الطاقة الاستيعابية للمعهد 120 فرد وهذا يفوق طاقتهم الاستيعابية, لكنهم وبرغم الظروف الصعبة استطاعوا احتواء العائلات وتقديم كل ما يلزمهم من مقومات البقاء.

وأوضح عضو مجلس ادارة المعهد أن المعهد مع بداية العدوان ناشد كافة المؤسسات الدولية والمحلية وأهل الخير، لسرعة نجدة واغاثة أبناء الشعب الفلسطيني جراء العدوان "الاسرائيلي" وخاصة مساعدة جمعية معهد الأمل للأيتام, مما حدا بالكثير من المؤسسات الخيرية للتبرع وتقديم يد المساعد للأسر.

وقامت ادارة المعهد بالتنسيق المستمر لتوفير بعض الخدمات الصحية اللازمة للأسر النازحة، ومن ثم تقديم عدد من الطرود الصحية والغذائية الضرورية كمساعدة ملحة للعدد الكبير من الأشخاص النازحين للمعهد.

وبحسب إحصائية صادرة عن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان والتي صدرت مساء الثلاثاء لـ30 يومًا من العدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة، دمّر العدوان 10604 منزلًا و132 مسجدًا وكنيسة واحدة و11 مقبرة إسلامية ومسيحية بشكل كلي وجزئي، و22 جمعية خيرية، و19 مؤسسة مالية ومصرفية، و52 قارب صيد أثرت على مصدر رزق 3 آلاف عامل.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟