غزة – الرأي
قال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" وعضو الوفد الفلسطيني لمفاوضات التهدئة بالقاهرة خليل الحية إن تلاعب الوفد "الإسرائيلي" بالألفاظ حال دون التوصل لإتفاق دائم لوقف إطلاق النار.
وأكد الحية في مؤتمر صحفي عقده في مجمع الشفاء الطبي، ظهر الخميس، أنه لا زال هناك فرصة حقيقية لإبرام الإتفاق، وذلك عبر كف "إسرائيل" عن التلاعب بالألفاظ التي تفقد مضامين مطالبنا.
وأضاف: "أدرنا مفاوضات عسيرة وجادة ومصممون على إلزم العدو بالاعتراف بحقوقنا، نحن لا نفاوض جانب سهل نفاوض عدو متمرس على المماطلة والبعد عن الحقيقة".
وأوضح الحية أن الوفد الفلسطيني وافق على تمديد التهدئة لإعطاء المجال أكثر لمشاورات أعمق، ولتوجيه الضغوط أكثر على الاحتلال حتى يلتزم بمطالبنا.
وشدّد على أن شعبنا موحد على ثوابته ومطالبه خلف المقاومة، مشيرًا إلى أن الوفد الفلسطيني كان أمينا على مطالبه وصلابة موقفه أهمها وقف العدوان، وإنهاء الحصار وإلى الأبد.
وقال: "رسالتنا أننا موحدون توحد دمنا أبنائنا ومقاومينا وسياسيونا وتوحدت أشلائنا ودفاعنا عن شعبنا في معركة التحرير حتى لا تضيع بوصلة هذا الشعب".
وبين الحية "لسنا معنيون بالمواجهة ولكن إذا فرضت علينا قادرون بإطمئنان على تجديد المواجهة بأعنف مما كانت".
وتابع: "لدينا المرونة الكافة للوصول إلى إتفاق لوقف إطلاق النار، وسنبذل الغالي والنفيس ليبقى أبناء شعبنا كرماء في بيوتهم وسنكون صادقين في إعادة ما دمره الاحتلال".
وذكر الحية أن الوسيط المصري يبذل جهود مشكورة للوصول إلى اتفاق كامل ولكن لن نوقع على إتفاق لا يرضي شعبنا الفلسطيني
وأكد أن ملفي تشعيل الميناء والمطار في غزة لديهما برتوكول رسمي موقع بين الاحتلال والسلطة الفلسطينية، مضيفًا: "نحن لا نطالب بشروط تعجيزية بل أن يلتزم الاحتلال بما وقع عليه من حقوق طبيعية يجب استعادتها لشعبنا".
وبشأن معبر رفح، لفت الحية إلى أن قضية المعبر هي شأن فلسطيني مصري خالص، قائلًا: "ما أبلغنا به أن السلطات المصرية ستدخل تسهيلات على حركة السفر في المعبر بما يحقق الحد الأدنى من تطلعات شعبنا".

