الضفة المحتلة – الرأي:
أصيب 12 مواطناً بالرصاص الحي ونحو 20 مواطناً بالرصاص المطاطي، إضافة لعشرات حالات الإختناق، خلال مواجهات إندلعت بين قوات الاحتلال والمئات من المواطنين الذين خرجوا في مسيرات بعد مدن بالضفة نصرة لغزة ورفضاً للعدوان المستمر عليها.
وفي الخليل أصيب 12 مواطناً بالرصاص الحي والعشرات بحالات اختناق وبالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، في المواجهات التي اندلعت في منطقة باب الزاوية وشارع الشلالة وسط المدينة.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع صوب المواطنين، ما ادى الى إصابة 12 مواطنا بالرصاص الحي في أقدامهم، وعدد آخر بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، نقلوا جميعا بواسطة طواقم الهلال الأحمر إلى مستشفى الخليل الحكومي لتلقي العلاج.
كذلك أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، وجرى علاجهم ميدانيا، كما اعتدى جنود الاحتلال على الصحفيين واطلقوا الرصاص صوب مركبة وكالة رويتر للأنباء ما تسبب بتحطيم زجاجها الامامي.
واعتقلت قوات الاحتلال المصور الصحفي اياد حمد مصور وكالة "الاسوشيتدبرس" عقب الاعتداء عليه بالضرب وتقييد يديه واقتادته الى جهة غير معلومة.
وفي بيت لحم أصيب عدد من الشبان بعيارات مطاطية وعدد آخر من المواطنين بالاختناق في مواجهات مع قوات الاحتلال في محيط مسجد بلال بن رباح شمال بيت لحم.
وقالت مصادر محلية إن المواجهات إندلعت بين الشبان وجنود الاحتلال الذين أطلقوا الرصاص وقنابل الغاز والصوت.
وفي مدينة رام الله خرجت مسيرات حاشدة دعت لها حركة حماس، إنطلقت من مسجد البيرة في المدينة.
وشارك في المسيرة المئات من المواطنين الذين حمولوا رايات حماس وهتقوا للمقاومة ودعوا إلى رفع الحصار عن قطاع غزة وإيقاف العدوان المستمر عليه.
وأكد المشاركون في المسيرة على دعم المقاومة ونصرتها والتأكيد على حقها بالرد على اعتداءات الاحتلال، مطالبين الوفد المفاوض بعدم التنازل عن مطالب المقاومة.
وفي نابلس خرجت من مسجد الحاج نمر النابلسي في المدينة، عقب صلاة الجمعة، مسيرة حاشدة، دعت اليها حركة "حماس" تضامنا مع غزة.
وجابت المسيرة ميدان الشهداء وسط المدينة والشوارع المحيطة، وردد المشاركون فيها هتافات الدعم والتأييد للمقاومة، ورفعوا اللافتات التي تنتقد الصمت الدولي حيال ما جرى ويجري في غزة.
وفي سياق متصل، تظاهر عشرات النشطاء من فصائل مختلفة عند حاجز بيت فوريك العسكري شرقي مدينة نابلس، حيث اغلقوا الشارع الرئيس بالاطارات المشتعلة، ورشقوا قوات الاحتلال المتمركزة في محيط الحاج بالحجارة، فيما اطلقت قوات الاحتلال القنابل المسيلة للدموع باتجاه المتظاهرين، ما ادى الى اصابة عدد منهم بحالات اختناق.

