أخبار » الأخبار الفلسطينية

إصابات بقمع الاحتلال مسيرات الضفة الأسبوعية

15 تشرين أول / أغسطس 2014 06:05

مهاجمة جنود الاحتلال لمشاركين في مسيرات الضفة
مهاجمة جنود الاحتلال لمشاركين في مسيرات الضفة

 الضفة المحتلة – الرأي:

قمعت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" بعد ظهر اليوم الجمعة، مسيرات الضفة الأسبوعية المناوئة للاستيطان وجدار الفصل العنصري، واعتدائات الاحتلال على الفلسيطنيين.

وأصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق، خلال قمع قوات الاحتلال لمسيرة بلعين الاسبوعية التي انطلقت اليوم الجمعة تحت شعار "مستمرون في النضال حتى زوال الاحتلال".

وقالت مصادر محلية إن جنود الاحتلال اطلقوا قنابل الصوت والغاز باتجاه المشاركين ما أدى إلى اصابة العشرات بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.

ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية واليافطات المنددة بالعدوان الاسرائيلي على شعبنا في كافة أماكن تواجده وخصوصا في غزة.

وعبرت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين عن إصرارها على مواصلة النضال حتى زوال الاحتلال.

كذلك قمعت قوات الاحتلال مسيرة المعصرة الأسبوعية المقاومة للجدار والاستيطان والمدينة للعدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة.

وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال اعتدت على المشاركين ومنعتهم من الوصول إلى مكان إقامة الجدار.

ولفتت إلى أن المشاركين في المسيرة حملوا الرايات الفلسطينية واليافطات التي كتب عليها عبارات التنديد بالهجمة الشرسة من قبل الاحتلال بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة، وأخرى تطالب بتوفير بجلاء الاحتلال وفك الحصار عن شعبنا.

ونظم في المكان اعتصام تضامني مع غزة، القيت فيه الكلمات التي أشادت بوحدة القرار الفلسطيني المتمثل بالقاهرة مؤكدة أن رص الصف الوطني أكبر سلاح في مواجهة الاحتلال.

واصيب الفتى بهاء ابراهيم عرار (15 عاماً) بالرصاص الحي في قدمه فيما اصيب فتى آخر برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط والعشرات بالاختناق، خلال قمع قوات الاحتلال "الاسرائيلي" اليوم الجمعة، لمسيرة النبي صالح الاسبوعية المناهضة للاحتلال والاستيطان.

وقال شهود عيان "إن قناصا للاحتلال استهدف الفتى عرار مباشرة قبل ان ينهال جنود الاحتلال  بالاعتداء عليه بالضرب وهو ينزف وفي حالة شبه اغماء، ومن ثم اقتادوه الى جهة مجهولة رغم محاولة الاهالي والمشاركين في المسيرة منع الجنود من اعتقاله، لمنع الطواقم الطبية من الوصول اليه ونقله للعلاج".

واضاف الشهود "إن الجنود اعتدوا على عدد من النساء اللواتي حاولن حماية الفتى المصاب".

كما اصيب الفتى أحمد التميمي (16 عاماً) برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط في يده، والعشرات بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟