ملفات خاصة » ملفات خاصة

استطلاع: هل سيتم تمديد التهدئة أم العودة للحرب؟

18 آب / أغسطس 2014 08:57

غزة-الرأي-يحيى اليعقوبي:

حالة من الترقب والغليان وعدم التفاؤل تسيطر على الفلسطينيين إلى ما ستؤول إليه الأمور في جولة المفاوضات الحاسمة اليوم في القاهرة، في ظل تعنت ومماطلة وفد الاحتلال الإسرائيلي لمطالب وحقوق الشعب الفلسطيني، التي يهدف من خلالها لإضعاف معنويات الفلسطينيين.

وتشهد مواقع التواصل الاجتماعي حالة كبيرة من التفاعل والاشتعال وإبداء التوقعات إلى ما ستسفر عنه الليلة إما في التمديد أو العودة للحرب وإطلاق الصواريخ.

في الشدائد، تظهر معادن الرجال، فاحذر عدوك مرة، واحذر من يدعي صداقتك ألف مرة عن مباحثات القاهرة أتحدث"، بهذه الكلمات عبر الناشط الصحفي أحمد منصور عن رأيه بالمباحثات الجارية في القاهرة.

ويرى منصور أن أهم مما ستؤول إليه قادم الساعات حول انتهاء مدة التهدئة، هو أن يكون الوفد الفلسطيني على قلب رجل واحد، فمن صمد في ميدان المعركة من حقه أن يفرض نفسه في ميدان السياسة، مشددا على القول: " الحذر من كل محاولات الالتفاف، والعزل، وإظهارهم خارج الصف، والله الموفق".

فيما عقب مراسل صحيفة القدس محمد السوافيري على ما نشره الإعلامي ناصر اللحام بأن: مصر نقلت طلبا لفلسطين واسرائيل تمديد الهدنة حتى التوصل لحل قائلا: "إن حدث ذلك فعلاً فاحنا انضحك علينا وبقهقهة ساخرة كمان" على حد وصفه، مضيفا: "يبدو أن التهدئة ستنتقل من مرحلة "التمديد" إلی مرحلة "التمطيط".

في المقابل، تساءل متابعون آخرون عن الدور المصري في التعامل مع طرفي التفاوض، والسماح لوفد الاحتلال بالمماطلة والتمديد والعودة إلى المربع الأول.

ويستمر الاحتلال بالتهديد بدفع قواته البرية إلى حدود قطاع غزة، وهذا ما جعل المحرر بوكالة صفا أيمن الجرجاوي ينشر على صفحته على موقع " الفيس بوك " مستغربا: "عندما قرأت خبرا يقول إن جيش الاحتلال بدأ يدفع بقواته إلى حدود غزة أصابتني "هستيريا" الضحك.. أليس هذا هو الجيش الذي هرب قبل أيام دون آلياته!!.

في حين، أبدى معد البرامج السياسية في فضائية الأقصى سليم الشرفا قناعة أن كل المواقف السياسية التي تصدر هذه الأيام والتي تحمل تهديدا ووعيدا وعودة للحرب، ما هي إلا لضغوط سياسية من أطراف التفاوض، متوقعا باتفاق قريب.

وأكثر ما يتساءل عنه الكثيرون، ذهب إليه الشرفا متسائلا: هل سوف تنتقد مصر رفض الحكومة الصهيونية لمبادرتها الأخيرة وتتهم إسرائيل بالتسبب بنزيف دماء وتطلق - أي مصر-  إعلامها لإتهام الحكومة الصهيونية بالتعنت ورفض وقف القتل ،، هل ننتظر ولا هذا حلم؟؟

السؤال الذي يتناقله الفيسبوكيون عن توقعات ما ستسفر عنه مفاوضات اليوم، كتب عنه الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم المدهون عبر صفحته على "الفيس بوك "، بأن الاحتمالات المتوقعة إما توقيع اتفاق من مراحل مختلفة يبدأ برفع الحصار وينتهي بالميناء وخروج الأسرى، أو الدخول لمرحلة ضبابية لا التزام فيها ولا مواجهة تشهد اشتباكات متقطعة تستثمرها كتائب القسام في إدارة حرب استنزاف.

 والأمر الثالث - وفق ما ذكره المدهون-  هو إعلان إسرائيلي أحادي الجانب مع تسهيلات ملحوظة للمعابر وهذا فخ إسرائيلي يعطيهم المجال لشن هجوم مباغت في اللحظة التي يريدون، مما يعني رفض المقاومة واستمرارها بالقصف، والسيناريو الأخير قرار أممي يحاول إلزام الطرفين بما يشبه الورقة المصرية وهذا أيضا ضعيف.

إلا أن الكاتب المدهون رجح  الاحتمال الأول مستندا إلى أن  الحرب استهلكت جدواها فلسطينيا وإسرائيليا وعلى الجميع التفكير بما بعد العصف المأكول وما هي أولويات الأوراق التي تحتاج لترتيب.
ونشر عضو المكتب السياسي لحركة حماس د. موسى  أبو مرزوق  على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك أن نتنياهو رفض الورقة المصرية، وقدم الوفد (الاسرائيلي) تعديلات أعادت الوضع الي المربع الأول.

وبين أبو مرزوق أن نتنياهو أسير للتناقضات الداخلية، فقد خاض الحرب بشقيها الجوي والبري وخسرهما، ولم يحقق أهدافه التي وضعها لنفسه، مشيرا إلى أن تبقى من التهدئة المتفق عليها 24 ساعة وقد لا تجدد لمرة ثالثة، ولن يتنازل الوفد عن أي من حقوق شعبنا .

فيما تذمر الصحفي الشاب أحمد المدهون بتمديد التهدئة، وكتب على صفحته: "إن كان الخيار بين العودة للموت البطيئ، بلا معبر بلا كهرباء بلا رواتب بلا فرص عمل بلا صيد بلا مواد بناء بلا حرية حركة فالموت في ساح الوغى أشرف لمن كان له كرامة".

علامات الحيرة سيطرت على الشاب حسن عيوش الذي ذهب إلى حد وصف فيها المفاوضات بهذه الكلمات: "صار في جدول للكهربا 6 ساعات وتهدئة التفاوض 72 ساعة، بس مفاوضات القاهرة تحسن وضعها وصارت جدولها 120 ساعة".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟