غزة-الرأي:
تمكنت الطواقم الطبية والدفاع المدني من انتشال جثماني طفل وسيدة من تحت أنقاط منزل عائلة المدمر الذي قصفه الاحتلال مساء أمس بعدة صواريخ، بما يرفع عدد الشهداء نتيجة هذا القصف لـ6 شهداء.
وكان عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس موسى أبو مرزوق أعلن عن استشهاد زوجة القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام محمد الضيف وابنه في قصف لطائرات الاحتلال الإسرائيلية لمنزل عائلة الدلو في مدينة غزة.
وقال أبو مرزوق في تصريحٍ صحفي، "في خطوة غير متوقعة (إسرائيل) تعلن سقوط ثلاث صواريخ عليها، ونتنياهو يعلن وقف التفاوض، وسحب الوفد وإنهاء التهدئة وسط حيرة الجميع"، مضيفاً "لا ندري لهذه الخطوات من سبب ولم نلبث طويلاً حتى جاءت الأخبار، ليس هناك من صواريخ انطلقت من قطاع غزة".
وأكد أنّ كل ذلك كان ذريعة لاستهداف شخصية كبيرة من حماس، "فتم سحب الوفد وإلغاء التهدئة وكانت الجريمة الجديدة في بيت آل الدلو، واستشهدت فيها زوجة القائد الكبير أبو خالد الضيف وابنته".
وشدد أنّ حماقة نتنياهو أضافت لسجله جريمة جديدة في استهداف المدنيين، وانتهاك العهود والاتفاقيات، والخيبة الاستخبارية الجديدة، وأخيراً التأكيد على أنه لا يعرف للصديق مكاناً، وفق وصف أبو مرزوق.
وأشار إلى أنّ الوفد الفلسطيني المفاوض رغم الغش والخداع الذي تعرض له إلا أنه يعتبر نفسه في حالة اجتماع حتى تحقيق الأهداف التي وضعها لشعبه وهي محل إجماع فلسطيني، محملاً الوفد الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن الجرائم التي ارتكبها بحق أبناء شعبنا الفلسطيني.
وأوضح أنّ المماطلة الإسرائيلية والمراوغة لم تدع فرصة ولا وقت لنجاح التفاوض، فليس هناك من تقدم يذكر.

