ملفات خاصة » ملفات خاصة

قالت إن المبادرة المصرية أصبحت ميتة

"القسام" يحظر الطيران والتجول في "إسرائيل"

20 آب / أغسطس 2014 08:07

أبو عبيدة أثناء إلقاء الخطاب
أبو عبيدة أثناء إلقاء الخطاب

غزة – الرأي

حذّرت كتائب الشهيد عز الدين القسام شركات الطيران العالمية من الوصول إلى مطار "بن جوريون"، وعليها وقف رحلاتها منه وإليه، ابتداءً من الساعة السادسة من صباح يوم غد الخميس الموافق الحادي والعشرين من شهر أغطس لعام 2014.

وقال الناطق باسم القسام أبو عبيدة في خطاب متلفز، مساء الأربعاء إن على الوفد الفلسطيني المفاوض بالقاهرة الإنسحاب فورًا، وعدم العودة لهذا المسار بعد اليوم، مشددةً على أنه لا يلزمها بالمطلق.

وأضاف: "بعد هذه الأسابيع الطويلة من المفاوضات العبثية وجرائم العدو فإننا نقول إن هذه المبادرة (المبادرة المصرية) قد ولدت ميتة واليوم تم قبرها مع الشهيد الطفل علي محمد الضيف".

وأكد أبو عبيدة أن العدو قد ضيع فرصة ذهبية للوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، مضيفًا: "أعطينا القيادات السياسية لحركتنا وشعبنا أكثر من مما يلزم من الوقت لمحاولة الوصول لاتفاق يوقف العدوان ويرفع الحصار ويعيد الاعمار".

وطالب الجمهور "الإسرائيلي" بالامتناع عن أية تجمعات كبيرة في المديات التي تصلها صواريخ كتائب القسام، وخاصة الحشود في الملاعب في دوري كرة القدم، وغيرها من الأماكن المفتوحة.

وقال أبو عبيدة: "يمنع على سكان ما يسمى بغلاف غزة والمدن القريبة من العودة إلى بيوتهم، وعلى من يظلّ منهم للضرورة البقاء داخل الملاجئ والمناطق المحصّنة.

وأكد أن كل ما سبق ساري المفعول حتى اشعار رسمي آخر من القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام، وعلى الجميع أن يحذروا من تصريحات ووعود قادة العدو غير المسئولة بهذا الصدد، والتي لا تراعي مصالحهم وأمنهم الشخصي.

وأضاف: "على المحتلين وعلى العالم أجمع أن يدرك حقيقة ما يطالب به شعبنا، فكل ما نيد هو أن ينصرف الاحتلال عن قوتنا وعن حليب أطفالنا، وعن وقودنا، ولكنّه يصرّ بأن يظل ممسكاً بعقابنا، يخنقنا متى شاء ويسمح لنا بالتنفس متى يشاء وبالقدر الذي يشاء، ولن يُسمح له باستمرار ذلك بعد اليوم بإذن الله تعالى."

وذكر أبو عبيدة: "كذب العدو وغدر، والغدر والخديعة شيمته التي جُبل عليها، فأقدم بالأمس على خرق التهدئة وارتكب جريمة بشعة عبر سلسلة من الغارات وعمليات القصف الهمجي، التي كان أبرزها بالأمس قصف منزل عائلة الدلو في حي الشيخ رضوان بعدد من صواريخ الحقد والغدر، وكان قادة العدو ينتظرون بشوق خلف المكاتب والشاشات، فيما كانت مخابراتهم وأجهزتهم تسوّل لهم بأن لحظة الاحتفال قريبة".

وقال للعدو: "خبتم وخاب فألكم، فمرةً بعد مرة تثبتون أنكم مجموعة من الفاشلين، فبعد خمسة وأربعين يوماً من بدء المعركة في ظل كل عملكم الاستخباري فإن كل الذي تستطيعونه هو قتل النساء والأطفال، إنكم أفشل وأعجز من أن تطالوا القائد العام أبو خالد محمد الضيف – بإذن الله تعالى- أبو خالد الذي جعل فشلكم وعجزكم على مدار ما يزيد من ربع قرن واضحاً وضوح الشمس في رابعة النهار".

وتابع: "أبو خالد الضيف الذي بدأ من بداية الانتفاضة الأولى، وبات مطلوباً لكم طيلة هذه السنوات، وظل شاهداً على عجزكم وفشلكم، وحقيقة أنكم مجرد أكذوبة كبيرة، فهل كان أبو خالد الضيف أو غيره من قيادة المقاومة في منزل (آل اللوح) اليوم؟ أو في بقالة حي الزيتون؟!".

وأشار أبو عبيدة إلى أن كتائب القسام تعدكم بأن محمد الضيف سيكون بإذن الله القائد العام للجيش الذي سيدخل باحات المسجد الأقصى فاتحاً محرراً، وحتى نطهّر أرضنا كلّ أرضنا من دنس آخر المحتلين.

وأوضح بالقول: "ألا فليعلم المحتلون أن أبو خالد محمد الضيف، ومن خلفه كتائب القسام وسائر فصائل المقاومة هم قدر الله عليكم الذي تأذّن ليبعثن عليكم إلى يوم القيامة من يسومكم سوء العذاب."

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟