غزة – الرأي:
تمكن 470 جريحاً من مصابي العدوان "الإسرائيلي" المتواصل على قطاع غزة، من الخروج للعلاج في مستشفيات الضفة الغربية ومصر والأردن وتركيا وألمانيا.
وقال وكيل وزارة الصحة بقطاع غزة يوسف أبو الريش خلال مؤتمر صحفي عقده بمجمع الشفاء الطبي في غزة مساء أمس الأربعاء، إن عدد المصابين في غزة بلغ حتى اللحظة 10224 مصابا، معظمهم من الأطفال والنساء والمسنين الآمنين في بيوتهم.
وأوضح أن عدد الاصابات بين الأطقم الطبية بلغت 85 إصابة و23 شهيدا، وأن عدد المراكز الصحية التي دمرها الاحتلال خلال العدوان بلغ 19 مركزا منها 3 تدميرا كاملا، فيما بلغ عدد المستشفيات المدمرة 10 مستشفيات، و36 سيارة إسعاف.
وأكد أبو الريش أن الوضع الصحي في غزة لازال صعبا للغاية، خاصة في ظل انقطاع الكهرباء والمياه، مما ينذر بمشاكل صحية قد تنفجر في أي لحظة.
وشدد على أن تصريحات تصريحات قادة الاحتلال التحريضية ضد المستشفيات دليل على أن لدى الاحتلال منظومة تستهدف العمل الصحي بغزة، لقتل الشعب مرتين، من خلال قصفهم ثم حرمانهم من الخدمات الطبية التي تقدمها المستشفيات.
وشكر أبو الريش جميع الوفود الطبية التي وصلت غزة، والجهات المانحة التي وقفت لجانب الشعب الفلسطيني المكلوم في هذه الظروف الصعبة والقاسية.
وأعرب عن فخره بالأطقم الطبية العاملة بغزة والتي واصلت الليل بالنهار رغم أنها لم تتقاض رواتبها لأشهر عديدة.

