ملفات خاصة » ملفات خاصة

مشعل: لن نتراجع عن مطالبنا

22 آب / أغسطس 2014 02:38

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل
رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل

الدوحة – الرأي:

قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية "حماس" خالد مشعل، إن العودة إلى مفاوضات غير مباشرة مع "إسرائيل" لن يكون إلا بتأكد المقاومة من أن هناك ظرفا حقيقيا يدفع "إسرائيل" للتسليم بالمطالب الفلسطينية، وعلى رأسها كسر الحصار المفروض على غزة.

وجدد مشعل، خلال حوار مطول مع وكالة "الأناضول" التركية، تأكيده على تمسك المقاومة بمطالبها، قائلا "لن نتراجع عن مطالبنا الفلسطينية وعلى رأسها كسر الحصار عن غزة".

وأبدى استعداد المقاومة للقتال "حتى النهاية دفاعا عن النفس والأرض"، موضحاً أن "الشعب الفلسطيني يقاتل منذ مائة عام، ولن يتعب من شهر أو سنة أو سنوات".

ونفى الرواية "الإسرائيلية" عن خرق حماس للتهدئة، معتبراً أنها "تمارس الكذب مرة أخرى على المجتمع الدولي كما سبق أن خدعته وخرقت الهدنة قبل ذلك بزعم أن هناك جندياً مختطفاً، مؤكداً أن الاحتلال كان يخطط لخرق التهدئة لاغتيال قيادات بالمقاومة، لكنها فشلت".

كما نفى مشعل مزاعم الاحتلال بشأن تخطيط حماس للانقلاب على السلطية الفلسطينية، واعتبر أن تصريحات رئيس وزراء الاحتلال بشأن ضرب البنية التحتية لحماس بأنها تنطوي على "مبالغة"، مشيراً إلى أن خسائر الحركة العسكرية "محدودة".

ووصف مشعل، نتنياهو بـ"قاتل الأطفال"، معتبراً ما قامت به "إسرائيل" في غزة منذ شن عدوانها على القطاع في 7 يوليو/ تموز الماضي هو "هولوكست" حقيقي.

 واعتبر قيام "بنيامين نتنياهو" بوصف حركة حماس بداعش بأنه "يركب موجة الحرب على الإرهاب لمحاولة التقاطع مع الأجندة الأمريكية في محاولة للحد من خسارته".

وجدد مشعل التأكيد على عدم تدخل الحركة في الشأن المصري، وطالب مجدداً بفتح معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة كمعبر دولي، فيما ثمن الموقف التركي والقطري تجاه القضية الفلسطينية عموما وغزة خصوصا، وقال "نحن ممتنون للموقف التركي، وشكرا للشعب التركي وللقيادة التركية".

وبين أن لقاءه المرتقب مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيركز على تعزيز مسيرة المصالحة والوحدة الوطنية، وتنسيق كيف نتصدى لملفاتنا الوطنية بموقف مشترك منسق على قاعدة الشراكة الوطنية التي انطلقنا على أساسها في مسيرة المصالحة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟