غزة – الرأي:
أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، أن حركته أثبتت أكثر من مرة أنها أمام إغتيالات العدو تعود أقوى مما كانت عليه وأصلب مما يتوهمه العدو، وسرعان ما تعوض الحركة ما رحل من القادة وتستمر في طريقها.
وشدد في بيان له بعد قيام الاحتلال باغتيال ثلاثة من قيادات كتائب القسام جنوب القطاع، فجر اليوم الخميس، على أنه رغم غياب القادة عن الميدان نطمئن الجميع بأن المسيرة ماضية وصاعدة نحو المجد.
وأكد أن المعركة بيننا وبين الاحتلال سجال، واذا نحج الاحتلال في اغتيال هؤلاء القادة فقد دفع بداية الحرب ثمناً باهظاً على أيدى مجاهدي القسام وفصائل المقاومة، وسيظل يكتوي بألم من مجاهدين وشعب يستعذب الشهادة في سبيل الله.
ولفت إلى أن جرائم الاحتلال تذيدنا وشعبنا صلابة في التمسك بحقوقنا ومطالبنا المشروعة في وقف العدوان ورفع الحصار والعيش بحرية وكرامة، مؤكداً أن العدو قد جرب صبر شعبنا وإصرارة وأكثر العارفين بقوته.
وأشار إلى أنه بناء على كل ما سبق ننصح كل من يبادر إلى وقف النار أن يسجل غدر الاحتلال ونكثة العهود والمماطلة والتسويف واستمراره بالقصد قتل الأطفال والنساء وإبادة العائلات وإرتكاب الجرائم في كل مكان، لافتاً إلى أنه بات معلوماً للجميع بأن العدو يرواغ ويماطل وهو الذي أفشل المفاوضات في القاهرة واتخذ منها غطاء لجرائم الحرب التي يرتكبها.
ودعا الأشقاء في مصر التي رعت المفاوضات إلى تحميل الاحتلال مسؤلية جرائمه ضد شعبنا وجراء الاغتيال التي ارتكبها، مشدداً على أنه على الاحتلال أن ينصاع لمطالب شعبنا الانسانية العادلة وأن شعبنا لن يقبل بأقل من رفع الحصار نهائياً عن غزة.
وحيى وحدة أبناء شعبنا وصموده وصبره رغم التضحيات، موجهاً التحية لعوائل الشهداء والجرحى والألاف الذين يعيشون في مراكز الإيواء، كذلك حييى الوحدة التي جسدتها الفصائل المقاومة في الميدان وفي الوفد الفلسطيني في مفاوضات القاهرة، مشيداً بوقفة أهلنا في الضفة وأرضي 48 لدعم غزة، داعياً إلى مذيداً من التكاتف.
ووجه كلمة لكتائب القسام قال فيها " لقد كان أداؤكم في معركة العصف المأكول عظيماً ورائعاً وإن مفاجآتكم للعدو في الدفاع والهجوم براً وبحراً وجواً قد أبهر العالم".
وأكد أن ما سطرته المقاومة من أمجاد في هذه المعركة ستقرأ عنه الأجيال ويهتدي به في طريقها نحو العودة والحرية والإستقلال والقدس، لافتاً إلى أن النصر الذي تحقق على أيديهم وفصائل المقاومة يعترف به العدو قبل الصديق.
وأشار إلى أن جنازة الشهداء التي خرجت اليوم في رفح دليل على حب الناس لكم والتفافهم حول خياركم ووفاء لجهادكم.
وكانت قوات الاحتلال اغتالت فجر اليوم ثلاثة من قادة القسام في رفح وهم رائد العطار ومحمد أبو شمالة ومحمد برهوم، قصف استهدف منزل كانو متواجدين به، حيث ارتقى عدد من الشهاء معهم.
كذلك حاولت قوات الاحتلال اغتيال القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، ولكنها فشت وأدت محاولة الإغتيال لاستشهاد زوجته وإبنه وإبنته.

