ملفات خاصة » ملفات خاصة

"أنا أقف مع فلسطين".. حملة عالمية بعشر لغات لمساندة أهالي غزة

25 آب / أغسطس 2014 08:06

وقفة تضامنية مع غزة
وقفة تضامنية مع غزة

غزة - الرأي – ابتسام مهدي:

غالباً ما يكون موقف الشعوب أكثر فاعلية وإنسانية من الحكومات في التعامل مع الحروب التي يمكن أن تحدث في العالم، لاسيما في ظل الصمت المطبق من رؤساء الدول العربية حيال المجازر التي ترتكبها اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، نجد ضجة اعلامية يقوم بها مجموعة من الأشخاص للتعبير عن آرائهم تجاه حرب غزة بطريقة مبتكرة وجديدة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي آخرها حملة " أنا أقف مع غزة" وهي أحد الحملات الإعلامية الشبابية بمشاركة آلاف الشباب حول العالم للتضامن مع أهل غزة.

تطوع عشرات المصممين والناشرين والمصورين والمترجمين، في الحملة التي بدأت كفكرة صغيرة على يد شاب فلسطيني لمواجهة الرواية الإسرائيلية, بمشاركة عدد من الناشطين حول العالم, لتكبر الفكرة ويكون لها صدي عالمي أكثر من كونه محلي.

اللافت في الموضوع أن المشاركون وحدوا اللغة التي يتحدثون بها، فاختاروا الإنجليزية لكتابة عبارة، "I Stand With Palestine"، أو "أنا أقف مع فلسطين"، على أيديهم، فيما كتب بعض المشاركون، عبارة "free Gaza".. ، ومن ثم وتجمعت اللغات، العربية، الإنجليزية، التركية، الإسبانية، الإيطالية، الألمانية، الفرنسية، العبرية، ولغة البوسنة والهرسك، في المبادرة من أجل حشد الرأي العام ومواجهة الدعاية الإسرائيلية فيما يخص أسباب إعلان الحرب على غزة.

ويؤكد مؤسس الحملة، رضوان الأخرس أن الحملة حظيت بتضامن واسع حول العالم، إذ شارك في تحضير موادها وترجمتها وتجهيزها نحو 80 ناشطاً، لا زالوا يعملون من أجل إيصال الرسالة، وتعرية المواقف الدولية المساندة للاحتلال الإسرائيلي، لافتاً إلى أن الحملة تقوم بتفنيد الأكاذيب الإسرائيلية بعشر لغات, مع إبداء التضامن لكل الطرق المتاحة لهم.

وأضاف :" زاد عدد البلدان في الحملة عن 25 بلدًا، لإظهار الدعم النفسي المناسب للأبرياء في قطاع غزة، ولإدانة ما يفعله الكيان الإسرائيلي من إيذاء متعمد للأبرياء, كما شارك في الحملة أشخاص من إسرائيل؛ بالإضافة إلى فرنسا وألمانيا والدانمرك، واستراليا، والبرتغال وإسبانيا، وإنجلترا، وتركيا وسوريا وتونس والعراق، ومصر".

وبيَن الأخرس أن منشورات الحملة حظيت بتداول كبير، فقد وصلت إحدى المنشورات إلى أكثر من مليون مشاركة حول العالم، معتمدة على الأنيميشن والرسوم والفيديوهات، وصور المقارنة بين الادعاءات الإسرائيلية والواقع الذي تستهدف فيه إسرائيل المدنيين والنساء والأطفال، بالإضافة إلى نشر كل شخص صورة جواز سفره مكتوباً علي يديه "أنا أقف مع غزة " .

وذكر الأخرس أن بعض المظاهرات التي جابت عدداً من الدول الأجنبية، استخدمت صوراً من الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين في غزة جرى نشرها على صفحة الحملة، مشيراً إلى أن فكرة نشر الحملة بعشر لغات جاءت كي توصل الفكرة إلى أكبر شريحة ممكنة من الناس حول العالم، خاصة التي تصلهم الرواية الإسرائيلية غير الصحيحة.

ونوه إلى أن الحملة مستمرة على جميع مواقع التواصل الاجتماعي, وهناك نية لتفعيلها بعدة طرق أخرى وفعاليات مختلفة لإيصال الصوت الفلسطيني إلى جميع أنحاء العالم, وإظهار الصورة الحقيقية لما يحدث داخل قطاع غزة من جرائم بحق الأطفال والنساء والشيوخ الأبرياء.

وما ساعد على انتشار الحملة هو امتلاء صفحات الحملة على فيسبوك وعلى تويتر والوكالات المحلية والعالمية والجرائد بمئات الصور التي تظهر حجم الدمار الذي تعرضت له البيوت والمصانع والمدارس الفلسطينية، إضافة إلى صور الشهداء من المدنيين والأطفال والنساء، والتي عنونت بكلمات تصف واقع غزة الصعب بعشر لغات.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟