غزة – الرأي:
خرج، مساء اليوم الثلاثاء، الآلاف من المواطنين في شتى أرجاء قطاع غزة والضفة المحتلة، فرحاً وإبتهاجاً بانتصار الشعب والمقاومة على الاحتلال، بعد واحد وخمسين يوماً من العدوان المتواصل على القطاع.
وبمجرد إعلان سريات التهدئة والتوصل لإتفاق وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطيينة والاحتلال "الإسرائيلي" برعاية مصرية، امتلأت شوارع قطاع غزة بالمواطنين الفرحين بالنصر وانتهاء العدوان.
وجاب المواطنون الشوارع الرئيسية في مدينة غزة وباقي محافظات القطاع، حاملين اعلام الفصائل المقاومة التي قارعت الاحتلال وردت كيده طوال أيام العدوان.
ووزع المواطنون الحلوى ابتهاجاً بهذا النصر، الذي زادهم عزة وانتقم لدماء الشهداء والجرى التي سالت على مدار أيام العدوان.
وفي الضفة المحتلة خرجت مسيرات احتفالية بالنصر الذي حققته المقاومة وسادت الإجواء الاحتفالية في عدة مدن فيها.
وكانت المقاومة وقعت مع الاحتلال اتفاق تهدئة برعاية مصرية، أنهى حرباً استمرت لمدة واحد وخمسين يوماً إرتقى بها 2337 شهيداً وأصيب أكير من 11100 مواطناً بجروح مختلفة.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق في تصريحات سابقة اليوم، إن الاتفاق يشمل وقف اطلاق النار الشامل بالتزامن مع فتح المعابر بين قطاع غزة واسرائيل بما يحقق سرعة ادخال المساعدات الانسانية والاغاثية ومستلزمات اعادة الاعمار والصيد البحري انطلاقا من ستة اميال بحرية.
وفيما يتعلق بباقي القضايا التي لم يتم التوصل لأتفاق حولها كالميناء والمطار والأسرى، قال الرشق إنه سيتم البحث في هذه القضايا بعد شهر من تثبيت وقف إطلاق النار.
تصوير/ عطية درويش

