أخبار » الأخبار الفلسطينية

خلال حفل تكريم شهداء الإعلام

هنية: الإعلاميون شركاء في صناعة النصر لغزة

30 تشرين أول / أغسطس 2014 10:27

غزة – الرأي

أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ورئيس الوزراء السابق إسماعيل هنية أن الإعلاميين والصُحفيين شركاء في صناعة النصر الذي حققته غزة على الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان الأخير.

وشدد هنية السبت خلال حفل لتكريم شهداء الإعلام وتقديراً لجهود الصُحفيين نظمته وزارة الإعلام أن الرواية الإعلامية الفلسطينية كانت كانت الأصدق والأبلغ والأدق خلال العدوان وساهمت في صمود الشعب الفلسطيني.  

وقال "إن رجال الإعلام الفلسطيني شكلوا النهر الذي يستقى منه الإعلام العالمي كل ما يجرى في غزة وكان مصدرا حتى للإعلام الإسرائيلي بعد أن فقد الثقة بقادته".

وعد أن ما جرى في قطاع غزة من صد للعدوان الإسرائيلي لمدة 51 يوما هو بمثابة معركة تاريخية سيكون لها ما بعدها، مضيفاً "إن الشعب الفلسطيني انتصر على العدوان الإسرائيلي على كافة المستويات بما فيها عسكريا وسياسيا وأخلاقيا وإعلامياً".

وأشار إلى أن المقاومة الفلسطينية أبهرت العالم ودفعة العدو للاعتراف بقدراتها قبل الصديق، مبيناً أن هناك ثلاثة دوافع رئيسية للانتصار الفلسطيني في غزة، أولها ميدان المقاومة وثانيها الصمود الشعبي الذي هو كلمة السر في الانتصار، وثالثها الصمود السياسي الذي لا يقل شراسة عن معركة الميدان.

بدوره، أكد وكيل  مساعد وزارة الإعلام م. إيهاب الغصين أن الإعلام الفلسطيني ابدع في ميدان التغطية الإعلامية، الى جانب المقاومين والمدافعين عن القضية الفلسطينية

واوضح ان الإعلام الفلسطيني أستطاع أن ينتصر على الإعلام الصهيوني ما جعل الشعب الصهيوني ينقلب على قادته وحكامه، مشيراً أن الصورة والإعلام الفلسطيني أصبح قبلة الصهاينة لمعرفة الحقيقة الغير مدلسة او مشبوهة.

ولفت إلى ان الإعلام أستطاع أن يحرك الشعوب في العالم أجمع، "فرأينا بأم أعيننا المسيرات والتي دفعت قادة الشعوب الحرة الى مراجعة مواقفهم كما حدث في بريطانيا وفرنسا والمانيا وغيرها".

ودعا المؤسسات المعنية بحماية الصحفيين وحقوق الإنسان وخاصة الدولية منها التحرك لمحاسبة قادة الاحتلال على ما قاموا به من استهداف متعمد لزملائنا الصحفيين، محملاً الجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن ما جرى للإعلاميين ومؤسساتهم في غزة.

وطالب الإعلاميين بضرورة التوحد وراء اسم واحد يمثل الجميع دون استثناء.

كما وشارك اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الفلسطينية بتوزيع بوسترات تعريفية بأعداد الشهداء واسمائهم وصورهم.

يذكر أن 17 شهيداً من الصُحفيين والإعلاميين قد ارتقوا خلال الحرب الشرسة التي شنها الاحتلال على قطاع غزة واستمرت لـ 51 يوماً.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟