الضفة المحتلة – الرأي:
أدانت ألمانيا ضم الاحتلال "الإسرائيلي" 4 آلاف دونم من أراضي الضفة المحتلة لصالح مغتصبة "غوش عتصيون"، وطالبت اسرائيل بالتراجع عن القرار.
واعتبر وزير خارجيتها فرانك فالتر شتاينماير تلك الخطوة بمثابة "خرق للقانون الدولي"، وتحبط حل الدولتين.
وذكرت صحيفة "معاريف" العبرية في عددها الصادر اليوم الخميس، أن تلك الدعوة الألمانية تأتي في أعقاب ردود فعل مشابهة وإدانات من قبل الاتحاد الاوروبي بما في ذلك بريطانيا وفرنسا وايطاليا للخطوة الاسرائيلية.
وأشارت إلى ازدياد الضغط على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لتجديد المفاوضات مع الفلسطينيين، التي أوقفها في اعقاب الاعلان عن حكومة الوحدة الفلسطينية.
ولفتت إلى اجتماع وزير الخارجية الاميركي جون كيري يوم أمس مع اثنين من أعضاء وفد التفاوض الفلسطيني لبحث تجديد العملية السلمية، مع الالتزام الاسرائيلي بالانسحاب من الضفة الغربية خلال 3 سنوات.
وكان كيري قد تحادث هاتفياً مع نتنياهو وابلغه تحفظ الولايات المتحدة من القرار الاسرائيلي ودعاه إلى التراجع عن القرار.
ونقلت الصحيفة عن مسئولين اميركيين بأن تلك الخطوة أصابت الإدارة الأمريكية بالذهول بسبب عدم علم أي مسئول أمريكي بها بشكل مسبق.

