وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية اللجنة العليا لضبط الأسعار تبدأ في تنفيذ حملة رقابية ميدانية لضبط الأسعار في أسواق القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1050) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1049) الإعلام الحكومي: نُجدد الترحيب باللجنة الوطنية لإدارة غزة وندعوها للحضور العاجل لمباشرة مهامها الوطنية في القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1048) الإعلام الحكومي: بعد مرور 4 شهور على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,620 مرة خلفت 573 شهيداً و1,553 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1047) الإعلام الحكومي: 115 يوماً على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,520 مرة خلفت 556 شهيداً و1500 جريح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1046) الإعلام الحكومي: 11 شهيداً منذ فجر اليوم: الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ(1,450) انتهاكاً أسفرت عن 524 شهيداً و1,360 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » مواضيع مميزة

طرائف المواطنين مع ضباط "الموساد" قبيل إخلاء منازلهم

04 نيسان / سبتمبر 2014 04:14

صورة توضيحية
صورة توضيحية

غزة - الرأي – نور سليم

"له له يا زلمة شو اللي بتقولوا هذا، وحد الله يا زلمة قال تقصف بيتي، استهدي بالله، انتا عارف هذا البيت كم واحد فيه، وين بدي أروح أنا وولادي، انتا عارف أنا قديش اشتغلت لما حوشت و بنيتو"، هذه الكلمات كانت جواب المواطن أبو أحمد على ضابط المخابرات "الإسرائيلي" حينما هدده بقصف منزله الذي لا يملك سواه.

كل هذه المناشدات البريئة العفوية لأبو أحمد لم تشفع له للحيولة دون قصف منزله أمام مرأى عينيه، ويقول ضاربًا كفًا بكف: "جهد وتعب عشرات السنين ذهب مع أدراج غبار ركام بيتي المدمر في ثواني معدودة".

فرغم تزايد حجم الجرائم و المجازر التي ارتكبتها آلة العدوان "الاسرائيلية" على قطاع غزة يوماً بعد يوم، إلا أن ذلك لم يخف الوجه الآخر للغزيين في عدم اكتراثهم بتهديدات عدوهم لهم، وأحياناً الرد عليها بنفس الوتيرة أو أعلى، كل ذلك أنتج لنا مواقف طريفة أضحكتنا في أشد الأوقات تأزماً و رسمت على جباهنا نقشة مفادها (منتصب القامة أمشي، مرفوع الهامة أمشي).

"جيش الدفاع الإسرائيلي" يتحدث معك و يأمرك بأن تخلي البيت الآن، لأننا سنقصفه "عبارة استعملها جهاز الموساد "الإسرائيلي"، لإنذار المواطنين قبل قصف منازلهم، لكن هناك حالات سجلت ردود فعل لها، لك أن تصفها بـ "الرهيبة" أو "المثيرة" أو حتى "المضحكة"، لكن كل من سمع بها أجمع على أنها لا تعبر إلا عن الصمود الفلسطيني "الأسطوري" حتى في أصعب الظروف.

"سأقصف بيتك بتل أبيب"

أحد المواطنين تحدى ضابط المخابرات عندما أمره بإخلاء منزله، قائلاً: "أنا راح أقصف بيتك اللي في تل أبيب"، لكن الحديث لم يتوقف هنا بل إن الضابط عاود الاتصال به بعد قصف المنزل أمام عيون أصحابه، ويسأله "هل ستقصف بيتي" ليكون رده أشد قوة ونبرة صوته أكثر عزيمة و صمود " سأقصفه وراح أخلي ولادي يقصفولك تل أبيب كمان".

موقف آخر حدث مع مواطنة اتصل عليها ضابط الموساد في بداية العدوان في شهر رمضان المبارك منتصف الليل ليخبرها بضرورة إخلاء البيت، وهي في المقابل ترد عليه : "طيب خليها للصبح، والدنيا ليل والولاد نايمين وبدهم يتسحروا"، ثم يعاود الاتصال بها لتقول له "لسا الولاد بيتسحروا".

هذه المواطنة نجحت بحنكتها واستطاعت استفزاز المحتل المتصل ليهددها أخيراً وبعد عدة محاولات مع ساعات الشروق الأولى بأنه إذا لم تخرج هي وعائلتها سيدمر البيت على رؤوسهم، عندها خرجت هي وأولادها من البيت و لسان حالها يقول: "حسبنا الله و نعم الوكيل ".

توكلنا ع الله

موقف آخر حدث في دير البلح عندما اتصل ضابط الموساد بشاب، وطلب منه إبلاغ أهله بإخلاء منزلهم، فرد عليه الشاب: "أنا خارج البيت اتصل فيهم لأنه ما معي رصيد"، فكانت حينها طائرة الاستطلاع تحوم في السماء بقرب المنزل، فرد عليه الضابط قائلا: "أنا شايفك جنب داركم، تروح تبلغهم ولا أخبطك صاروخ ؟؟، فما كان من الشاب إلا الذهاب على الفور وتبليغهم بإخلاء منزلهم.

وفي أحد الأبراج السكنية، اتصل ضابط المخابرات "الإسرائيلية" على أبو عدي يطلب منه إخلاء شقته وتبليغ جيرانه بقصفها، وبالفعل حذر أبو عدي جيرانه، ومع السرعة نسي أحدهم مفاتيح سيارته التي ترقد في مظلة البرج منذ بدء العدوان، عندها قرر "أبو عدي" وصاحب السيارة "أبو بشار" العودة لجلب المفاتيح، وفي نفس الوقت يتصل ضابط المخابرات ويسألهما عن سبب العودة.

وفي تفاصيل حكاية تحدي الخوف هذه، يحضر الجاران المفتاح و يشغلان السيارة بعد عناء لإبعادها عن البرج، مبررين ذلك للضابط في اتصال ثالث له بعبارة: "السيارة مبردة من كتر الوقفة وبدها وقت لتشتغل"، ثم يخليان المكان، لكن مفاجئة قصتنا كانت في الاتصال الرابع والأخير عندما تحدث الضابط مع أبو عدي ليتأكد من اخلاء الجميع قبل القصف وينهي الضابط المكالمة بكلمة:" يلا توكلنا ع الله".

اتصال آخر من ضابط الموساد لمواطن غزي يطلب منه إخلاء منزله ومنازل الجيران، وحينما تم الإخلاء من الجميع، يبدو أن هذا المواطن نسي نفسه ووقف مقابل المنزل ليتأمله، ثم يفاجئه ضابط الموساد باتصال جديد يتأكد منه من إخلاء الجميع؟ ويجيبه المواطن بنعم، لكن الضابط يفاجئه بسؤاله له عن سبب وقوفه مقابل المنزل، ويطلب منه مغادرة المكان فوراً.

تعالوا ماشيين!

وفي أحد أحياء شرق غزة اتصل ضابط الموساد بأحد المواطنين ليطلب منه تبليغ شقيقه بنيتهم قصف منزله، ليرفض في البداية طلبه ويتعارك معه لفظياً لمدة دقيقتين، تنتهي بقبول المواطن بذلك تحت كلمة " كسراً للشر، متحدياً الضابط قائلاً له: "بس لو كنتو رجال ادخلوا بري وتعالولنا ماشيين" فما كان من ضابط الموساد إلا أن رد عليه: "بما انك قليل ادب اخلي شقتك وراح يتم تدميرها".

هذه المواقف الطريفة وردود فعل المواطنين الغريبة والمضحكة لهذه الاتصالات المرعبة، تأتي لتبقى الفلسطيني الغزي داخل إطار صورة الصمود والتحدي لكل الصعوبات ومهما كانت والتي لطالما اعتدنا على رؤيته فيها.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟