القدس المحلته – الرأي:
برأت المحكمة العليا "الإسرائيلية" اليوم الأحد، الأسيرين ثائر محمد محيسن وعلي محمد محيسن، من سكان العيسوية في القدس، والمعتقلين منذ الثلاثين من تموز 2013، من التهم المنسوبة اليهما بعد نحو عام من حبسهما ظلماً.
وأفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين طارق برغوث اليوم الأحد، بأن سلطات الاحتلال وجهت لهما لائحة اتهام بمهاجمة حافلة إسرائيلية دخلت قرية العيسوية عن طريق الخطأ، وعلى إثرها تم اعتقالهم رغم إنكارهم للتهمة الموجه لهم.
وأضاف برغوث أن "هذا القرار جاء بعد تقديم أدلة اتهام مزورة من قبل شرطة الاحتلال بحق الأسيرين، والتي اعتمدت بها على إفادة معتقل ثالث لم يبلغ السن القانونية، حيث تعرض الأخير إلى التهديد من قبل المحققين أثناء فترة التحقيق، بالإضافة إلى الضغط النفسي الذي مورس عليه أثناء التحقيق، مثل: المنع من النوم، والحرمان من زيارة الطبيب، وعدم ترجمة إفادته بشكل صريح من قبل المترجمين".
وشدد على ضرورة دراسة قضايا المعتقلين كافة بشكل متعمق، لأن الشرطة الإسرائيلية تقوم بتزوير الحقائق، من أجل إدانة الشبان الفلسطينيين بشتى الوسائل المتاحة.

