أخبار » الأخبار الفلسطينية

كيــــف يعيــــش العميــــل حياتــــه؟

08 تشرين أول / سبتمبر 2014 07:43

غزة – الرأي

المتخابر أو العميل هو شخص متخابر مع العدو ضد وطنه، وضحى بجميع القيم الأخلاقية والدينية والمبادئ الوطنية مقابل المال أو تسهيلات معينة.

وتتركز مهمة المتخابر في متابعة ومراقبة كل ما يطلبه منه ضابط المخابرات "الإسرائيلي"، وفي الغالب يتجنب المتخابر العمل بمفرده أو تطوعاً منه ولا يعمل إلا إذا طلب منه الضابط العمل وذلك خشية أن يتم القبض عليه أثناء تحركه.

خوف وقلق

وغالباً ما ينتاب المتخابر الخوف والقلق الشديدين وشعوره بأنه مراقب في جميع الأوقات، وفي كل يوم يشعر أنه اليوم الأخير له خارج أسوار السجن، وأكثر ما يزعج المتخابر هو اتصال ضابط المخابرات وتكليفه بمهمة عمل، ويأتي هذا الانزعاج نتيجةً لأنه متأكد أنه ذاهب إلى حتفه.

ما يراوده في ذهنه

حسب اعترافات العملاء الذين تم القبض عليهم سابقاً، تجد أن المتخابر يعيش في صراع مع نفسه فهو دائماً ما يدور في ذهنه كيفية وآلية القبض عليه، وأن هذا التفكير يراوده في كل الأوقات ولا يفارقه لا في يقظته ولا في نومه.

ولأن الشعب الفلسطيني شعب هو شعب محافظ، فالمتخابر لا يفارقه أيضاً صورة أهل بيته وما سيحل بهم بعد إلقاء القبض عليه وكيف سيكون شعورهم تجاهه وكيف سينظر الشعب الفلسطيني لأهل بيته، وهل سيعاقبهم الفلسطينيين بنظراتهم أو غير ذلك.

بعد القبض عليه

بعد إلقاء القبض على المتخابر ينصب تفكيره بطريقة إعدامه ويبدأ يتصور نفسه وهو على حبل المشنقة، ويتصور نفسه وهو يعدم رمياً بالرصاص أو السجن لسنوات طويلة ما لم يتسبب بقتل الفلسطينيين ولم تثبت بحقه إفشاء أسرار محورية عن المقاومة.

نصيحة

نصح موقع مجد الأمني المتخابرين مع الاحتلال بتسليم أنفسهم للأجهزة الأمنية أو من يثقون به من قيادات المقاومة، موضحًا أن تسليم العملاء لأنفسهم يحميهم من مواصلة جرائمهم بحق أبناء الشعب الفلسطيني ويخفف عنهم العقوبة. 

نقلًا عن موقع مجد 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟