اسطنبول - الرأي:
نظمت الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين، أمس السبت، احتفالات بعنوان "مهرجان النصر" في مدينة إسطنبول، ابتهاجا بانتصار الشعب الفلسطيني في غزة وصموده أمام العدوان "الإسرائيلي" الذي استمر 51 يوما.
وقال مدير الجمعية حمد مشينش، إن نصر غزة تحقق تحت حصارٍ وتآمرٍ على الشعب الفلسطيني، مثنياً على المقاومة الفلسطينية وعلى نساء وأطفال غزة.
وأكد أنه من حق غزة وأهلها الاحتفال بالنصر رغم الآلام وما يمر به اللاجئون الفلسطينيون في سوريا من شتات جديد.
وأضاف: "نحن اليوم نحتفل بانتصار غزة، هذا الانتصار للشعب الفلسطيني كله، هذا الانتصار إنما يعبر عن وحدة الشعب الفلسطيني في الشتات"، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني قد انحاز إلى خيار المقاومة، والكرامة واستعادة المقدسات.
وثمن مشينش، دور تركيا حكومة وشعبا في الوقوف مع الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن تركيا ربطت مصير علاقتها مع (إسرائيل) بفك الحصار عن غزة، وقدمت المساعدة والإغاثة للجرحى وغير الجرحى.
ولفت إلى أن الدعم الشعبي في تركيا لفلسطين غير محدود، مؤكدا أنهم يشعرون أنهم في وطنهم، موضحًا أن الأتراك شاركوا غزة لقمة العيش، وقدموا دماءهم من أجل القضية الفلسطينية.
ومن جهته، قال أمين عام هيئة علماء فلسطين في الخارج، نايف تكروري، إن أهالي غزة لهم الحق في الاحتفال بالنصر الذي حققه أهل غزة في الحرب التي فرضت عليهم، مؤكدًا أن نصر غزة بعث فيهم الأمل لتحقيق الانتصار على "إسرائيل" قريبًا.
هذا، وتخلل المهرجان الذي حضره جمع غفير من المواطنين الأتراك والفلسطينيين، فعاليات فنية غنائية وأناشيد لفنانين أتراك وفلسطينيين، بالإضافة إلى قصائد شعرية جسدت تضحيات الشعب الفلسطيني وصموده.

