وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية اللجنة العليا لضبط الأسعار تبدأ في تنفيذ حملة رقابية ميدانية لضبط الأسعار في أسواق القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1050) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1049) الإعلام الحكومي: نُجدد الترحيب باللجنة الوطنية لإدارة غزة وندعوها للحضور العاجل لمباشرة مهامها الوطنية في القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1048) الإعلام الحكومي: بعد مرور 4 شهور على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,620 مرة خلفت 573 شهيداً و1,553 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1047) الإعلام الحكومي: 115 يوماً على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,520 مرة خلفت 556 شهيداً و1500 جريح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1046) الإعلام الحكومي: 11 شهيداً منذ فجر اليوم: الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ(1,450) انتهاكاً أسفرت عن 524 شهيداً و1,360 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » مقالات

يا صاحب الوعد الجميل...قتلتنا- الكاتب مصطفى أبو السعود

15 نيسان / سبتمبر 2014 12:12

الحديث عن قضية عادية ، مسألة ليست مثيرة ، ويستطيع أي شخص الإدلاء برأيه فيها ، فيدخل مع الجميع لساحة النقاش، فيصرخوا أو يتهامسوا ، وفي النهاية يخرجوا بأحد الخيارين ،إما متفقون على حل ، او على استمرار الاختلاف، أما حينما يتعلق الأمر بالوعودِ الكاذبة التي أذابت مرارةُ الواقع بريقَها ، فالأمر يستدعي الانتباه ، لأن تكرار التجربة منح الثقة إقامة دائمة في مقابر الأموات ، وأصبح الانتظار الصديق الوحيد الذي يواسي أهل العزاء، لاسيما و أن رجال دبلوماسية الوعود تفننوا في حشد الكلمات الرائعة، ونثروها في وجوه المعذبين ، وزرعوا في قلوبهم نسائم الأمل الكاذب، وحين تذوقوها أصيبوا بخيبة أمل جعلت أمال المساكين تقول، سحقاً للكلمات التي أخرجت أصحابها من المواقف المحرجة ، وأدخلتنا إلى عالم الأوهام ، لنكتشف بعد ذهاب البريق أن الواعد كان يختبر قدراته البلاغية وأننا مختبر للكلمات. 


وعود تحريرفلسطين والبناء والتنمية، والعودة والعيش الكريم، والديمقراطية التي ساقها الزعماء العرب للأمة منذ ستين عاماً ، وألبسوها عباءة البطولة ، اتضح أنها عقيمة ، وعاجزة عن إنهاء المعاناة، بل إن المعاناة تتجدد كلما تجددت الوعود، فاصبحت والآلام هي الوحيدة التي تتكاثر في دماء الأمة ، وتنام ملئ جفونها في عيونِها ، وأصبح الإحباطُ ضيفاً مقيماً في أحلام الشعوب.


على الزعماء العرب إدراك أن الصدق ينافي الكذب، وأن ما لايجوز في الدين لن يجوز في غرف الدبلوماسية المحملة بالخيانة، وأن الإخلال بالوعد طعنة كبرى للامة، وأن الوعود التي نثروها في وجوه الحيارى قد أجهضوها وألقوا بالجنين على قارعة الطريق، وأن فلسطين برغم المصائب ما أدرات ظهرَها لدهرِها ، رغم أن العرب تركوا أهلها، يعتاشون على نار الوعود.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟