غزة – الرأي
أكد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" محمود الزهار أن المقاومة الفلسطينية ضرب مستقبل الكيان "الإسرائيلي" في مقتلين خلال العدوان الأخير على قطاع غزة.
وقال الزهار في كلمته له خلال الحفل الذي نظمته كتلة الصحفي الفلسطيني لتكريم الشهداء والجرحى الإعلاميين ومؤسساتهم المستهدفة خلال العدوان، مساء الخميس، إن المقتل الأول يتمثل في تدمير رجال المقاومة لنظرية الأمن القومي "الإسرائيلي"، وخروجهم للعدو من تحت الأرض ومن البحر.
وأضاف أن المقتل الثاني يتمحور حول نسف المقاومة للروايات الكاذبة للاحتلال "الإسرائيلي" التي كان يسوقها لجمهوره الداخلي.
وثمّن الزهار دور الصحفيين والإعلاميين خلال الحرب، وقال: "الكاميرا والقلم لم يكن دورهما أقل من الصواريخ والبندقية خلال المعركة".
وشدّد على أن الإعلام لعب دورًا تكامليًا مع المقاومة في الميدان، مضيفًا: "الإعلام الفلسطيني أرسل خلال الشهر الأول من الحرب على غزة، 50 مليون رسالة، تحوّلت لملايين المتلقين من أنحاء العالم".
وتساءل الزهار قائلًا: "لماذا ضرب الاحتلال مقرات الإعلام في غزة، لأنها دخلت عليه بما لم تدخل عليه الأسلحة، ولهذا شنوا حربا إلكترونية لا مثيل لها ومن أشد الحروب تأثيرا على العدو".
وأكد أن الجمهور الداخلي "الإسرائيلي" صدّق خلال العدوان كلمة المقاومة أكثر من إعلامه الذي لا ينقل الحقيقة وأخفى الكثير عن خسائر قوات الاحتلال.
تصوير: إبراهيم فرج

