أخبار » الأخبار الفلسطينية

برعاية وزارة الإعلام

"أمواج" تكرم ذوي الشهداء الصحفيين خلال العدوان

20 تشرين أول / سبتمبر 2014 05:14

جانب من التكريم
جانب من التكريم

غزة – الرأي/ شعبان عدس

كرمت مؤسسة أمواج الإعلامية وبرعاية وزارة الإعلام ممثلة بالمكتب الإعلامي الحكومي السبت، ذوي الشهداء الصحفيين الذين ارتقوا خلال قيامهم بعملهم الإعلامي وواجبهم الوطني خلال العدوان الأخير على قطاع غزة.

وقال مدير المؤسسة عبد السلام هنية خلال الحفل الذي حضره إضافة لذوي الشهداء نخبة من الإعلاميين وقادة فلسطينيين: "إن الشعب الفلسطيني بكل أطيافه وفي مقدمتها الصحفيين أثبت قدرته على الصمود في وجه الاحتلال".

وبين أن الإعلام الفلسطيني والصحفيين العاملين لأجل القضية الفلسطينية تمكنوا من إيصال الصورة الحقيقة لمجازر الاحتلال بحق الأبرياء خلال فترة العدوان وغيرها.

ونوه إلى أن التميز والإبداع لم يكن سمة العمل الصحفي فقط بل شمل كل التخصصات، حيث أن الطبيب والمسعف ورجل الأمن وطواقم الدفاع المدني كلهم أظهروا إبداعهم في التكيف مع الظروف الصعبة.

وشدد على أن احتفالات التكريم التي تقام لذوي الشهداء لن تعوضهم عن فقدان أبنائهم وفلذات أكبادهن، لكنها تأتي تقديراً لصمودهم ووفاءً لعطائهم وهم وأبنائهم الذين بذلوا الغالي والنفيس من أجل الوطن.

بدوره، عبر وكيل وزارة الإعلام إيهاب الغصين عن فخره واعتزازه هو وموظفي الوزارة لاختيارهم من قبل مؤسسة أمواج لرعاية هذا الاحتفال، مضيفاً "نتشرف بأن نُسهم في تكريم من قدموا هم وأبناءهم كل ما يملكون من أجل قضيتنا العادلة".

وقال الغصين: "نستطيع القول أننا نحن كصحفيين فلسطينيين نخوض معركة إعلامية لن تتوقف إلا بتحرير كل فلسطين من الاحتلال، وحينها سنعود لعملنا الطبيعي".

وبمناسبة قرب اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني والذي يصادف يوم الجمعة القادم، أكد الغصين أن الصحفي الفلسطيني ما زال يمارس عمله دون حماية من العدوان "الإسرائيلي".

وداعا كافة المؤسسات الدولية والاتحادات الصحفية في العالم إلى القيام بدورها في حماية الصحفي الفلسطيني من اعتداءات الاحتلال والتي أسفرت عن ارتقاء 17 شهيداً وجرح 47 صحفي خلال العدوان الأخير.

وكشف عن نية وزارته تنظيم مسابقة إعلامية خلال الأيام القادمة لأفضل الأعمال الصحفية التي أنجزت خلال العدوان الأخير، حيث ستكون هناك جوائز قيمة تقديراً لجهود الصحفيين ككل.

وبشأن توحيد الجسم الصحفي، قال الغصين: "إلى متى سيستمر هذا الوضع، أليس من الأولى أن تكون هناك خطوات إيجابية في هذا الاتجاه وفاءً لدماء الصحفيين التي أريقت من أجل الحقيقة".

وأضاف "الجميع أجتمع لتطبيق الوفاق وتحقيق الوحدة إلا الجسم الصحفي، لذلك فإن الكل مطالب للعمل والتحرك من أجل خدمة هذا الجسم المهم الذي ينقل معاناة المواطنين ويكشف زيف الاحتلال للعالم".

وفي كلمة نيابة عن ذوي الشهداء المكرمين، بين ممثل العائلات حازم زقوت أن أولئك الشهداء قد فازوا بأن اصطفاهم الله شهداء وهم يخدمون وطنهم، فأصبحوا رمزاً للعزة والفخار لشعبنا الفلسطيني.

وعبر عن شكره وامتنانه لمؤسسة أمواج ووزارة الإعلام والمؤسسات الصحفية كافة لقيامهم بمثل هذا التكريم الطيب، وعملهم المستمر على كشف جرائم الاحتلال ونقل ومعاناة المواطن والوقوف إلى جانبه.

تصوير/ إبراهيم فرج 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟