غزة – الرأي:
قال مجلس الإفتاء الأعلى في فلسطين، إن إقدام بعض الفلسطينيين على الهجرة من أرض الرباط إلى المجهول "جريمة نكراء".
وأكد المجلس في بيان له اليوم الأحد، أن "الكارثة التي تعرض لها أبناء شعبنا في قطاع غزة خلال محاولة تهريبهم إلى بلاد أخرى عبر البحر، هرباً من واقع الحال الصعب الذي تعيشه أرض الرباط تنذر بنتائج مدمرة، رغم قساوة الرحلة وصعوبتها وخطورتها وتكلفتها الباهظة".
وشدد على "أن المحافظة على الرباط في هذه الأرض المباركة من أفضل أعمال البر، ففلسطين تشد الرحال إليها ولا يهاجر منها، امتثالاً بما حث به الرسول عليه الصلاة والسلام".
وطالب المجلس العالم أجمع بضرورة ثني سلطات الاحتلال عما تمارسه من إبعاد قسري لأبناء مدينة القدس المحتلة وما يحيطها من الأرض الفلسطينية عن المسجد الأقصى المبارك، في ظل محاولاتها لتقسيمه زمانياً ومكانياً، في مقابل سماحها لليهود المتطرفين بممارسة الطقوس التوراتية داخله.
وأكد المجلس أن ما تتعرض له المدينة المقدسة والمسجد الأقصى وأبنائها يهدف إلى تهويدهما بالكامل، وفرض حقائق جديدة على الأرض، محذراً من تبعات هذه المشاريع التهويدية على واقعها التاريخي والديني والوطني.
وكانت سفينة مصرية تقل أكثر من 400 شخص مهاجر أغلبهم فلسطينيين تعرضت للإغراق عمدًا الأربعاء الماضي في مياه البحر الأبيض المتوسط خلال توجهها لإيطاليا.

