القاهرة – الرأي
استؤنفت، صباح الأربعاء، حوارات المصالحة الوطنية بين حركتي حماس وفتح بالعاصمة المصرية القاهرة، لحل القضايا العالقة، واستكمال تنفيذ بقية ملفات المصالحة التي تم الاتفاق عليه في اتفاق "الشاطئ" الأخير.
ومن المقرر أن يناقش الطرفان العديد من الملفات العالقة، أبرزها حكومة التوافق وقيامها بالتزاماتها كافة، وإعمار غزة، فضلاً عن مناقشة بقية الملفات المتفق عليها مثل (لجنة المنظمة، والمجلس التشريعي، والانتخابات)، والعوائق التي تحول أمام صرف رواتب حكومة غزة السابقة.
كما ستناقش حوارات المصالحة أهمية الشراكة السياسية وتداعياتها الإيجابية على القضية الفلسطينية، وأبعاد التوقيع على ميثاق روما الذي يتيح محاكمة قادة "إسرائيل" على جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" موسى أبو مرزوق في تصريح على صفحته عبر "فيس بوك": "إن الحوار بحاجة ماسة للنوايا الطيبة، والثقة المتبادلة بين الطرفين، والمسؤولية الوطنية".
وأشار إلى أن "جلسات المصالحة في القاهرة بين وفدي حركتي حماس وفتح تفرضُ الابتعاد عن العموميات والجمل حمالة الأوجه"، حسب قوله.
ودعا ممثلي الوفدين إلى الالتزام بما اتفق عليه في القاهرة "نصاً وروحاً"، والعمل على قراءة كل طرف للآخر قراءة صحيحة.

