غزة – الرأي / شعبان عدس
شدد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" فتحي حماد الخميس، على أنه لا خير للشعب الفلسطيني ومقاومته سوى الإعداد بكافة أشكاله، ليتحقق النصر الكامل الذي يُعد قاب قوسين أو أدنى.
وأكد حماد خلل مهرجان "رُواد العلم شهداء الانتصار" الذي نظمته الكتلة الإسلامية لتكريم ذوي الشهداء بمركز رشاد الشوا الثقافي بمدينة غزة، أن المقاومة بعناصرها من الشباب المُتعلم قهرت منظومة الاحتلال العسكرية والأمنية والسياسية.
وقال: "حُق للكتلة الإسلامية أن تحتفل بتكريم ذوي من خرجتهم في سبيل الله، فصُلب عملها يقوم على الاستقطاب والتربية، من أجل تخريج رموز المقاومة الذين أذاقوا العدو والويلات في معاركهم معه".
وبين أن معظم قوات النخبة الذين قاتلوا الاحتلال وقواته في العدوان الأخير من مسافة صفر هم من الذين تخرجوا من كنف الكتلة وتربوا على موائد القرآن ولقوا الله ثابتين غير متواطئين ومفرطين بالأرض والدين كغيرهم.
وأوضح أن غزة استطاعت أن تقهر جبروت الاحتلال وآلته العسكرية رغم خذلان المتخاذلين وغياب النصير من خلال شبابها الطموح والغيور، فيما ارتفعت شعبية المقاومة وحماس بعد العدوان بنسبة 94% على عكس ما توقعوا.
وأضاف "إن المعارك القادمة ستكون طاحنة، ولذلك نحن بحاجة إلى إعداد جيل قوي ورجال يحملون الإيمان في قلوبهم والسلاح في سواعدهم، لكي يتحقق وعد الله بنصر المؤمنين".
وأشار حماد إلى أن قضية فلسطين تُعد السبب شبة الوحيد الذي سيوحد العرب والمسلمين لتحرير القدس من دنس الاحتلال، داعياً شباب الأمة ورجالها ونسائها لدعم صمود أهل فلسطين وتعزيزه بكل ما يملكون من وسائل.
بدوره، أكد رئيس الكتلة الإسلامية في قطاع غزة هاني مقبل أن الاحتلال أراد أن يقضي على منبع الجيل الواعي والمقاوم من خلال استهداف المدارس والجامعات والمساجد ليتركنا جيلاً جاهلاً لكنه فشل وحدث عكس ما توقع، حينما تصدى له طلبة العلم والدين.
وشدد مقبل في كلمته خلال المهرجان على أن الكتلة ماضية في نهجها القائم على إعداد الجيل القوي علماً وإيماناً وأخلاقاً من خلال مساعدتها الطلبة في شق طريقهم نحو مستقبل أفضل رغم كل الصعوبات التي تعترض طريقهم وطريقها على حد سواء.
تصوير/ إبراهيم فرج

