ڤاليتا – الرأي:
قال قائد الشرطة المالطية "ريمون زامييت" إن السلطات المختصة في مالطا تبذل كل الجهود الممكنة من أجل متابعة قضية السفينة التي غرقت في العاشر من الشهر الحالي، وعلى متنها مجموعة من الفلسطينيين من قطاع غزة.
وأشار "زامييت" أثناء لقائه وكيل وزير الخارجية السفير تيسير جرادات، وسفير فلسطين لدى مالطا جبران طويل، والمستشار محيي الدين جبر، إلى التعاطف الكبير الذي أبدته السلطات المالطية مع المأساة التي أدت إلى فقدان ركاب السفينة.
وأكد استمرارهم بالتحقيقات اللازمة للوقوف على حقيقة ما حدث، من أجل تجنب حدوث أحداث متشابهة، نتيجة لعدم المسؤولية التي يتصرف بها القائمون على هذه الأعمال غير المشروعة التي تشكل خطراً ماثلاً على أرواح البشر.
على صعيد آخر، التقى وفد الخارجية بالناجين من حادثة الغرق قبالة السواحل الإيطالية وهم: مأمون دغمش، ومحمد عوض الله وشقيقه وإبراهيم في مقر سفارة فلسطين في مالطا للاطمئنان على صحتهم، وبحث الخطوات اللاحقة لمساعدتهم، وقدم جرادات لهم مساعدات باسم الرئيس.
وكان المركز الأورمتوسطي لحقوق الانسان، أكد أن القارب الذي غرق وكان يحمل على متنه فلسطينيين قد أغرق عمداً من قبل المهربين، وفق ما نقلة عن روايات الشهود الناجين من حادثة الغرق، التي أودت بحيات العشرات.

