غزة – الرأي:
وصل قبل قليل رئيس الوزراء في حكومة التوافق الطاقم الوزاري لقطاع غزة، وذلك للمرة الأولى منذ تشكيل الحكومة في شهر مايو الماضي، في زيارة تستغرق يوماً كاملاً.
وكانت وزارة الداخلية بغزة أعلنت عن انتهاء كافة الترتيبات اللازمة لاستقبال الحمد الله والوزراء المرافقين له أثناء زيارتهم قطاع غزة وانعقاد اجتماع الحكومة اليوم الخميس.
وستتولى الأجهزة الأمنية في قطاع غزة مسؤولية تأمين زيارة رئيس الحكومة والوفد المرافق له حتى انتهائها، وفق ما صرح به الناطق باسم الداخلية إياد البزم.
وشهدت شوراع قطاع غزة منذ ساعات الصباح استنفار أمني ملحوظ لتأمين موكب رئيس الوزراء، حيث سيعمل جهاز الأمن والحماية على عملية تأمين الموكب الوزاري في حين ينتشر أفراد الشرطة في الشوارع والمفترقات التي يسلكها الموكب لتنظيم الحركة المرورية.
كما سيعمل جهاز الأمن الوطني على تأمين محيط معبر بيت حانون في حين يتولى جهاز الأمن الداخلي المتابعة الأمنية لخط سير الزيارة ويتم كل ذلك بإشراف وتنسيق العمليات المركزية .
وكان وزير العدل سليم السقا كشف عن برنامج زيارة أعضاء حكومة التوافق الوطني برئاسة رئيس الوزراء رامي الحمد لله إلى قطاع غزة اليوم، عبر معبر بيت حانون "إيرز" شمال القطاع.
وبين السقا أن حفل استقبال رسمي سيقام بحضور وزراء غزة وشخصيات اعتبارية، يليه القاء رئيس الوزراء الحمد لله كلمة أمام الصحفيين.
من المقرر حسب جدول الزيارة أن يقوم الوفد بزيارة بلدة بيت حانون وحي الشجاعية، للإطلاع عن قرب على حجم الكارثة التي افتعلتها آلة الحرب "الإسرائيلية".
وذكر أنه بعد الانتهاء من الجولات التفقدية، سيعقد أعضاء الحكومة جميعًا جلستهم الأولى في غزة، وبعد ذلك سيتوجه الوزراء إلى منزل رئيس الحكومة السابقة إسماعيل هنية لتناول طعام الغداء.
وأكد أن رئيس الوزراء سيعود إلى رام الله، صباح الجمعة، للمغادرة إلى جمهورية مصر العربية برفقة وزير الاقتصاد محمد مصطفى، ووزير المالية شكري بشارة، وآخرين لحضور مؤتمر إعادة الإعمار في القاهرة المقرر عقده في 12 أكتوبر الجاري.
ويأمل أهالي القطاع أن تكون هذه الزيارة بمثابة بداية جديدة لتعامل الحكومة مع القطاع وأوضاع سكانه بعد في ظل الحصار المطبق عليهم منذ سنوات، الدمار الذي حل بهم بفعل عدوان الاحتلال المتواصل على القطاع.
تصوير/ عبد الحكيم أبو رياش

