القاهرة – الرأي:
قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن إعادة إعمار قطاع غزة يستند إلى محورين أساسيين هما التهدئة الدائمة في غزة واستلام السلطة الفلسطينية للمعابر.
وأكد السيسي خلال مؤتمر إعادة إعمار غزة المقام في القاهرة اليوم الأحد، أن القضية الفلسطينية كانت وستظل قضية العرب الأساسية، مبيناً أن مصر أخذت على عاتقها حقن دماء الفلسطينيين الأبرياء وصيانة مقدراتهم
وأضاف أن المؤتمر يوجه رسالة للشعب الفلسطيني بضرورة وضع حد للوضع القائم والتوصل إلى تسوية عادلة وشاملة.
ودعا إلى أهمية تحقيق تسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين ليتفرغ الفلسطينيون للبناء دون الخشية لتدمير ما بناه، مطالباً الاحتلال بإنهاء الصراع دون إبطاء للوفاء بالحقوق وإقامة العدل حتى يعم الرخاء.
وفي سياق آخر نوه إلى أن مصر سعت منذ وقف إطلاق النار في غزة، ودعوة الطرفين لاستئناف المفاوضات غير المباشرة في القاهرة الشهر الماضي للتوصل لتفاهمات حول القضايا المتعلقة، وتوافقهما على تواصل المفاوضات خلال النصف الثاني من الشهر الجاري.
وقال إننا وفرنا احتياجات الفلسطينيين من المؤن الغذائية والمستلزمات الطبية والأدوية، كما وفرت العلاج للجرحى والمصابين بالمستشفيات المصرية، مشدداً على أن مصر ستظل ملتزمة بوفائها للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة التي كانت وستبقى قضية العرب الأساسية".
وانطلق اليوم في العاصمة المصرية القاهرة المؤتمر الدولي لإعادة إعمار قطاع غزة بعد العداون الإسرائيلي الذي استمر 51 يومًا.
ويشارك في المؤتمر نحو 30 وزير خارجية و50 وفدًا من دول مختلفة، إلى جانب الرئيس الفلسطيني محمود عباس والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وتمثيل للاتحاد الأوروبي والجامعة العربية.

