القاهرة – الرأي:
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن السلطة ستواصل العمل مع مصر والجهات ذات العلاقة من أجل استمرار التهدئة وتثبيتها في قطاع غزة.
وقال عباس خلال مؤتمر إعادة الإعمار بالقاهرة اليوم: " إننا لقد بادرنا منذ العدوان على غزة وانطلاقاً من المسئولية بإجراء الاتصالات والجوالات لحشد الجهود لوقف نزيف الدم، وأوفدنا فريقا قياديا إلى القاهرة لتحقيق ذلك الهدف".
وشدد على أن العدوان على قطاع غزة كشف هشاشة وخطورة الوضع في المنطقة في ظل غياب سلام عادل وجهود دولية تراوح مكانها ووعود لم تتحقق، مؤكداً تمسك السلطة الفلسطينية بالسلام والتزاماته كافة وفق الشرعية الدولية ومواثيقها وقراراتها واتفاقاتها.
ودعا عباس كافة الأطراف المعنية إلى تسهيل إجراء الترتيبات اللازمة لتشغيل المعابر وإدخال مواد إعادة الاعمار بالتنسيق مع الأمم المتحدة".
كما أكد وقوفه والحكومة إلى جانب القطاع الخاص للنهوض مجدداً، وتقديم كل المساندة اللازمة من أجل تمكينه من المساهمة بالإعمار وتذليل العقبات في مجال التصدير والاستيراد وإدخال المعدات ومواد الإعمار.
وثمن عباس دور المؤسسات والهيئات الدولية التي سارعت بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني بتخفيف أثار العدوان، داعياً إياهم للمساعدة في إعادة إعمار قطاع غزة وفق الخطة التي أعدتها الحكومة.
ولفت إلى أن الحكومة وضعت موازنة لأعمار القطاع تقدر بحوالي 4 مليارات دولار، مبيناً أنها ستعمل على تنفيذها بكل مسئولية وشفافية بالتنسيق مع الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية والدول المانحة والقطاع الخاص.

