أخبار » الصحافة الدولية

أكدوا استعدادهم لحشد الدعم لها على المدى الطويل

مؤتمر القاهرة يدعو لتوفير رؤية دولية لمواجهة التحديات في غزة

12 آب / أكتوبر 2014 08:47

المنازل المدمرة في قطاع غزة
المنازل المدمرة في قطاع غزة

القاهرة – الرأي:

أكد المشاركون في مؤتمر إعادة اعمار قطاع غزة في القاهرة، استعدادهم لتعزيز أسس وقف اطلاق النار من خلال حشد الدعم الدولي لإعادة الاعمار في اطار طويل المدى مناسب لتنمية فلسطين ككل.

وشدد المشاركون في البيان الختامي للمؤتمر مساء اليوم الأحد، على عدم امكانية نجاح اعادة الاعمار في غزة دون توافر رؤية دولية موحدة لإعادة الاستقرار ومواجهة التحديات طويلة المدى في غزة.

ورحب البيان، بالخطوات التي اتخذتها حكومة فلسطين من اجل اعادة اقرار سلطتها في غزة، كما رحب المشاركون بالجهود المصرية من اجل تحقيق المصالحة الفلسطينية.

وأكدوا على مساندة المبادرة المصرية لوقف اطلاق النار ودعمهم لكل الجهود المقبلة التي من شأنها التوصل الى اتفاق دائم لوقف اطلاق النار.

وأشار البيان الختامي إلى أن هناك حاجة عاجلة لتوفير ٤١٤ مليون دولار للإغاثة الانسانية و١.٢ مليار دولار لتعافي الاقتصاد كمرحلة اولى، بالإضافة الى ٢.٤ مليار دولار تكلفة مبدئية لإعادة الاعمار.

وأبدى المشاركون موافقتهم على الخطة التي تقدمت بها حكومة فلسطين لإعادة إعمار غزة. وأضافوا ان تقديم المساعدة لإعادة إعمار غزة يجب ان يواكبه دعم لموازنة الحكومة الفلسطينية وللتنمية في الضفة الغربية.

ودعا المؤتمر المانحين الى تقديم مساهماتهم عبر الآليات والصناديق القائمة وخاصة حساب وزارة المالية الفلسطينية ولا سيما ان حكومة فلسطين تمثل حاليا كامل الاراضي الفلسطيني، وبالتالي فأنه من الاهمية بمكان تعزيز دور هذه الحكومة باعتبارها الوعاء الشرعي للمساعدات.

وأكد المشاركون ان عملية إعادة الاعمار لا يمكن ان تتم الا في إطار سياسي أمني بناء، ودعوا الى كسر دائرة البناء والهدم في غزة وحماية أرواح وأمن كافة المدنيين والالتزام بالقانون الدولي بما في ذلك القانون الدولي الانساني.

وشدد المشاركون في المؤتمر على أنه لا يمكن إعادة اعمار غزة إلا بفتح اسرائيل للمعابر وتسهيل التنمية الاجتماعية والإسراع في الانتعاش الاقتصادي.

ودعا المشاركون الاحتلال ازالة القيود بما يتيح للفلسطينيين التجارة بين غزة والضفة الغربية والدخول الى اسواق العمل.

ورحبوا بإنشاء آلية قوية وفعالة للمراقبة في غزة ترعاها الامم المتحدة وتقبل بها اسرائيل وفلسطين ويمولها المانحون.

وأعلن الاتحاد الاوروبي عن استعداده لتقديم دعم ميداني على الأرض يتضمن التواجد في نقاط الدخول والخروج، بالإضافة الى تدريب والمساعدة في بناء القدرات وتعزيز الربط بين الضفة الغربية وغزة برا وبحرا.

وستقوم النرويج بالدعوة إلى اجتماع اللجنة الخاصة بمساعدة الفلسطينيين في مارس ٢٠١٥ في بروكسل بمبادرة من الاتحاد الاوروبي لتقييم مدى التقدم الذي تحقق في اعادة اعمار غزة والوفاء بالالتزامات التي خرج بها مؤتمر القاهرة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟