الضفة المحتلة – الرأي:
منعت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" مواطنين من قصف ثمار أشجار الزيتون القريبة من جدار الفصل، غرب جنين عبر إطلاق قنابل الغاز تجاهمم، فما سرق مستوطنون محصول الزيتون لأحد المزارعين في طول كرم.
وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال قامت باطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع على الموطنين أثناء قطف الزيتون في قرية العرقة غرب جنين، المحاذية لجدار الضم والتوسع العنصري ومستوطنة "شاكيد" لمنعهم من قطف الزيتون. .
وأصيب عدد من المواطنين بحالات الاختناق، ورغم ذلك واصلوا قطف الزيتون، مشيرين إلى أنهم يتعرضون لمضايقات مستمرة من قبل قوات الاحتلال، خاصة خلال موسم قطف الزيتون.
في سياق متصل أقدم مستوطنو مستوطنة "إفني حيفتس" المقامة على أراضي قريتي شوفة وكفر اللبد شرق طولكرم، اليوم الثلاثاء، على سرقة محصول الزيتون من أرض المواطن عبد الرحمن أسعد عبد الله رجب من كفر اللبد.
وقال المواطن عبد الرحمن إن المستوطنين قاموا بسرقة عشرة أكياس ممتلئة بالزيتون، تركها لحظة الاعتداء عليه من قبل المستوطنين قبل يومين، إضافة إلى الحمار الذي يملكه، وجهاز خلوي وسلالم وأغراض أخرى كانت معه أثناء قطفه للزيتون.
وحمل رجب المستوطنين المسؤولية عن هذا الحادث، خاصة أنه كان قد تعرض هو وزوجته وأولاده الثلاثة لاعتداء بالضرب بالحجارة من قبل ثلاثة مستوطنين مسلحين بالسكاكين باغتوهم أثناء قطفهم لمحصول الزيتون، ما أدى إلى إصابة زوجته بحجر في كتفها ونجله ابن الثمانية أعوام في رجليه، وإصابته هو بكدمات في جميع أنحاء جسده.
وناشد رجب المؤسسات الحقوقية والإنسانية الاطلاع على معاناة المواطنين العزل من ممارسات المستوطنين بحقهم خلال قطف الزيتون، خاصة الأراضي القريبة من المستوطنات، وحمايتهم من اعتداءاتهم الوحشية تجاه الأطفال وكبار السن.

