غزة – الرأي
دعا اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الفلسطينية وسائل الإعلام، للتركيز على ما يجري للقدس والمسجد الأقصى من جرائم جراء اقتحامات المستوطنين.
وقال الاتحاد في بيان وصل "الرأي" نسخة عنه، صباح الأربعاء، إن الهجمة الصهيونية الممنهجة التي يتعرض لها المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والضفة الغربية تستوجب من وسائل الإعلام الفلسطينية تركيز تغطيتها على ما تتعرض له مدينة القدس والمسجد الأقصى من تهويد صهيوني ممنهج.
وأضاف البيان: "إننا ونحن نوجه التحية للصحفيين والإعلاميين في المدينة المقدسة لنؤكد أن قضية القدس تحتاج لجهد أكبر وأكثر من وسائل الإعلام الفلسطينية المحلية والعربية".
وأشار إلى أن الاحتلال يتعمدُ منع الصحفيين الفلسطينيين من الوصول للتغطية ومصادرة معداتهم وإطلاق النار عليهم واعتقالهم، كما جرى مع الزميلة الصحفية لواء أبو رميلة التي تم الاعتداء عليها من قبل جنود الاحتلال قرب باب حطة.
كما طالب الاتحاد كافة وسائل الإعلام العربية والدولية لبث موجة مفتوحة لفضح جرائم الاحتلال في المسجد الأقصى حيث الاعتداء على النساء والشيوخ ومنعهم من أداء شعائرهم الدينية والتأكيد على أن ما يجري هي حرب دينية.
ودعا الاتحاد إلى عدم التعاطي مع ما يروجه الاحتلال من أكاذيب حول تسهيلات لوصول سكان قطاع غزة من الصلاة داخل المسجد الأقصى، معتبراً أن ذلك يهدف للتغطية على جرائمه بالاعتداء على المصلين بشكل يومي ويحاول إحراق المسجد الأقصى مجدداً من خلال إطلاق عشرات القنابل على المصلى المرواني كما جرى مطلع هذا الأسبوع .
ولفت إلى أن الاحتلال وحلفائه يحاولون صرف أنظار العالم عن القضايا الرئيسة والمركزية التي يقوم بها الاحتلال من تهويد واستيطان وقتل وتشريد واعتقال في فلسطين والمدينة المقدسة.
وأكد الاتحاد على ضرورة أن تفرد وسائل الإعلام مساحة لفلسطين في نشرات الأخبار والبرامج ولا تنشغل بقضايا ثانوية هنا وهناك.

