عين الحلوة-الرأي:
انطلقت مسيرة جماهيرية حاشة طافت شوارع مخيم عين الحلوة وذلك بعد خطبة وصلاة الجمعة مباشرة، بدعوة من القوة الإسلامية في المخيم استنكاراً للهجمة الصهيونية الشرسة على المسجد الأقصى ودعماً لصمود المقدسيين المرابطين داخل ساحاته.
انطلقت المسيرة من أمام مسجد النور، تقدمها أمين سر القوى الإسلامية أمير الحركة الإسلامية المجاهدة الشيخ جمال خطاب، وممثل حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في لبنان الاستاذ علي بركة ومسؤولها السياسي في منطقة صيدا الحاج أبو أحمد فضل، القياديان عصبة الأنصار الإسلامية الشيخ أبو طارق السعدي والشيخ أبو شريف عقل، مسؤول العلاقات السياسية في حركة الجهاد الإسلامي في لبنان الحاج شكيب العينا وعضو قيادة منطقة صيدا عمار حوران، رئيس رابطة علماء فلسطين في لبنان الشيخ بسام كايد، بالإضافة الى لفيف من المشايخ والشخصيات السياسية وكوادر وأعضاء القوى الإسلامية وحشد غفير من أبناء المخيم.
جابت المسيرة شوارع المخيم مرددةً الشعارات والهتافات الداعمة للقدس والمسجد الأقصى، والمنددة بالموقف العربي المتخاذل أمام ما يجري من اقتحامات وانتهاكات فاضحة وواضحة للمسجد الأقصى، ومن التعرض للمصلين ولأهلنا في المدينة المقدسة، كما وردد المشاركون في المسيرة الهتافات التي تحيي صمود المرابطين الذين يدافعون عن كرامة وشرف الأمة جمعاء.
هذا وقد توقفت المسيرة في الختام أمام مسجد خالد بن الوليد حيث كانت هناك كلمة تضامنية ألقاها ممثل حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في لبنان الأستاذ علي بركة، أكّد فيها بأن المسجد الأقصى هو من صلب عقيدة المسلمين وإنَّ أي اعتداء عليه هو اعتداء على عقيدة المسلمين واعتداء على كل المساجد وعلى كل إنسان حر وشريف في هذه الأمة.
وأبرق بركة التحية للمرابطين في ساحات المسجد الأقصى المبارك والى نساء وأطفال وشيوخ وشباب القدس الذين يدافعون عن أولى القبلتين وثالث الحرمين ويتصدون لقطعان المستوطنين بصدورهم العارية.
وشدد خلال كلمته على أن خيار الجهاد والمقاومة هو السبيل الوحيد لتطهير الأقصى من دنس الصهاينة وتحرير كافة الأسرى وعودة اللاجئين الى ديارهم، وأن لا تخلي عن سلاح المقاومة حتى يكتب الله لنا النصر.

