خانيونس – الرأي:
اعتصم المئات من أهالي بلدة خزاعة المدمرة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، صباح اليوم الأحد على مدخل البلدة احتجاجا على ظروف حياتهم بعد أن دمرت وتضررت منازلهم بفعل الاحتلال وعدوانه.
ووجهة المعتصمون صرخة استغاثة لكافة المسؤولين الفلسطينيين ووكالة الغوث "الأونروا" من أجل الإسراع في إيجاد حلول عاجلة لإنقاذ البلدة قبل غرقها من سيول الأمطار.
ورفع المحتجون شعارات تطالب بسرعة إعادة الإعمار وإنهاء معاناتهم، مطالبين بضرورة وقف الخلافات السياسية الفلسطينية الداخلية والعمل على إنهاء معاناة المواطنين الذين تضرروا جراء العدوان الإسرائيلي الأخير.
وأطلق المحتجون مسمى "الحراك الشعبي في خزاعة" على الوقفة الاحتجاجية التي نظموها، مشيرين إلى أنه سيتم تنظيم مسيرات واحتجاجات أخرى خلال الأيام والأسابيع المقبلة.
وطالب أهالي خزاعة بضرورة إيجاد حلول عاجلة لبناء منازلهم المتضررة وإعادة فتح المعابر لإدخال مواد البناء اللازمة لذلك قبل أن تجرف مياه الامطار ركام المنازل.
وقال أحد المعتصمين المواطن محمد النجار من بلدة خزاعة:" المياه دخلت على منازلنا المتضررة نريد حل عاجل في إيجاد منازل بديلة أو اعادة بناء منازلنا وتعميد الطرق وتوفير الاتصالات والكهرباء".
وتوسل من المسؤولين بضرورة الإسراع في إعمار خزاعة والعمل على فتح المعابر لادخال مواد البناء، او توفير مساكن بديلة قبل أن يغرقوا في مياه الأمطار.
وقال النجار :"خزاعة بلدة منكوبة من دمار الحرب ومخلفات العدوان تقع فريسة كارثة سيول الأمطار".
من جهته، وجه إبراهيم ابو زيد رسالته إلى المسؤولين بضرورة وجود حراك انساني وسياسي لمن فقدوا بيوتهم، متخوفين من مداهمة الامطار.
وتساءل أبو زيد:" شوارع خزاعة تغرق في الأيام السابقة بمياه الأمطار فكيف الآن بعد الحرب و تجريف الطرق وتدمير المنازل الشوارع العادية تغرق بكاملها! ..يكفي ما جرى خلال المعركة من دمار في منازلنا ولا نريد ان تحمل الامطار ما تبقى منها".
وطالب بضرورة إيجاد حلول سريعة و توفير مساكن لجميع الأسر الفلسطينية التي تم تدمير منازلها بشكل تام إبان الحرب "الإسرائيلية" على قطاع غزة و التي استمرت 51 يوما وعدم التهميش والتقصير.
وأضاف: "يجب أن يقف الجميع أمام مسؤولياته و السعي الجاد لتوفير مساكن مناسبة لمن دمرت بيوتهم فلا يعقل أن يبقى بعضهم في مراكز الإيواء التي لا تلبي الحد الأدنى من احتياجاتهم و خصوصا أن فصل الشتاء على الأبواب".
تصوير/ ضياء الأغا

