أخبار » عجائب وطرائف

السكّر في خطر مع زيادة حلاوة ستيفيا

22 آب / أكتوبر 2014 10:24

تبدأ دومينو شوغر، أكبر شركة لصناعة السكر بالولايات المتحدة في تصنيع أولى منتجاتها من مواد التحلية "الطبيعية" الخالية من السعرات الحرارية من نبات ستيفيا المزروع في باراغواي وذلك في أقوى مؤشر حتى الآن على تأثير النبات غير المعروف على الطلب على السكر الخام.

وخلال أقل من عشر سنوات فاز نبات ستيفيا بنصيب كبير من السوق العالمية لمواد التحلية الصناعية الذي يقدر حجمها بنحو 1.3 مليار دولار مع إقدام المزيد من المستهلكين المهتمين بالتغذية الصحية على استخدامه في المأكولات والمشروبات.

كما قلت شهوة المستهلكين تجاه مواد التحلية الصناعية وسط الاهتمام المتزايد بالأغذية "الطبيعية".

وتعاني كبرى الشركات المهيمنة على سوق السكر العالمي من تباطؤ الطلب على السكر المكرر خاصة في الولايات المتحدة.

ويرجع ضعف الطلب في الولايات المتحدة لأسباب منها مخاوف بشأن المعدلات المرتفعة للغاية من البدانة ومرض السكري.

وتدشن ايه.أس.ار غروب التي تبيع سكر دومينو وهي أكبر شركة لتكرير سكر القصب في العالم منتجها الجديد بنهاية العام الجاري وهو المنتج الأول من نوعه الذي يصنع بالكامل من مستخلص النبات بدلا من توليفة من السكر والنبات.

ويمثل الانتاج الجديد خطوة جريئة بالنسبة للشركة خاصة وأنها تعتمد على السكر في 98 في المئة من عملياتها.

ولا يزال الطلب على نبات ستيفيا ضعيفا بالمقارنة بالاستهلاك العالمي للسكر الذي يتجاوز 170 مليون طن. كما لا يزال عنصرا نادرا في الاغذية الأميركية.

وحذر بعض خبراء الصحة من ان المنتج الجديد يحتوي على اضافات بجانب مستخلص النبات. كما أثيرت تساؤلات بشأن مذاقه وهل يضاهي بالفعل مذاق السكر.

ومع ذلك فإن تقديرات مجموعة يورومونيتور انترناشونال البحثية تشير إلى ان الأغذية والمشروبات الأميركية ستحتوي على 597 طن من ستيفيا بحلول 2018 متوقعة ارتفاع الطلب من مجرد 14.5 طن في 2008.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟