غزة – الرأي
قال رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين سامي العمصي إن إضرابات عمال النظافة توقفت مؤقتًا نظرا لخطورة الأوضاع الصحية داخل مستشفيات قطاع غزة خلال الأيام الجارية.
وأوضح العمصي أن توقف الإضراب جاء أيضًا لإعطاء فرصة للحكومة لمراجعة سياساتها تجاه تلك الشريحة، مستهجنا استمرار تجاهلها لمطالب شركات النظافة وعدم تحويل مستحقاتها المالية المتأخرة منذ ستة شهور.
وأشار إلى تفاقم الأوضاع الصحية داخل المستشفيات بشكل ينذر بكوارث حقيقية تهدد حياة المرضى في أقسام مهمة كالعناية المركزة، وأقسام الكلى والسرطان، وحضانات الأطفال، والولادة.
وأضاف العمصي: "أن القرار جاء كي يتسنى لعمال النظافة خدمة المرضى الذين يفتقرون إلى أصناف كثيرة من الأدوية والمستهلكات الطبية، وشدد على القول: "نحن جسد واحد في مواجهة الأزمات".
وأكد أن عدم استجابة الحكومة لمطالب العمال يدلل أنها خارجة عن إرادة الشعب الفلسطيني، فالكوارث والأزمات تحدث دون أن تحرك ساكنة لإيجاد الحلول العاجلة لها، متابعا: "قطاع غزة بعد عدوان الاحتلال الأخير عليه يحتاج إلى إجراءات وحلول آنية بعيدًا عن المماطلة والتلكؤ".
وبين العمصي أن وزارة الصحة لا تزال تتجاهل معاناة 750 عاملا ينتظرون تلك الأجور الشهرية بفارغ الصبر، مبينا أن تلك الأصوات التي علت لم تستجب لها الوزارة، ودون الحصول على ردود مطمئنة من المسئولين في ظل تجاهل مستمر وواضح لمطالبهم.
وشدد على أن أجور العمال هي استحقاقات مالية لشركات النظافة على وزارة الصحة وفق تعاقدات سنوية بين الطرفين، مطالبا بصرف مستحقاتها كي تستطيع صرف رواتب عمال النظافة.

