غزة – الرأي:
أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، تمسكها بخيار الجهاد والمقاومة والتزامها بالثوابت، وذلك في الذكرى 19 لاستشهاد مؤسسها الدكتور فتحي الشقاقي.
وشددت في بيان وصل "الرأي" اليوم الأحد، أنها ستواصل بصبر وثبات حماية الثوابت والدفاع عن شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، الذي كما كان دوماً, قولا وفعلا، أولوية مقدمة على كل الأولويات.
كما جدد تأكيدها وتمسكها بحماية كل شبرٍ من أرض فلسطين المباركة، وأنها من النهر إلى البحر حق خالص لشعبنا ولا مكان فيها للصهاينة المعتدين.
وشددت على أن صراعها المفتوح مع الاحتلال لن ينتهي إلا بتحرير كل شبر من هذه الأرض المباركة، وأن جرائم القتل والتهويد والاعتقال وسرقة الأرض والاستيطان التي يرتكبها الاحتلال الحاقد لن تكسر إرادة شعبنا ولن توهن من عزيمته، كما لن تفلح سياساته العدوانية في فرض أمر واقع أو طمس معالم الأرض مهما بلغت غطرسته وإرهابه.
وقامت مخابرات الاحتلال بارتكاب جريمة اغتيال الشهيد فتحي الشقاقي بمالطا في 26 من أكتوبر عام 1995 وهو في طريق عودته من ليبيا إلى دمشق في محاولة يائسة للقضاء على مشروع الجهاد الإسلامي الذي أشعل شوارع فلسطين غضباً وثورة في مواجهة الاحتلال الغاصب.
وشددت الحركة على أن مدينة القدس ستبقى قبلةً لجهاد شعبنا وعنواناً يوحد العرب والمسلمين، مؤكدةً دعمها لانتفاضة أهلنا في القدس، مجددة دعوتها لكل أبناء شعبنا وأمتنا لتفعيل الجهود وتوحيد الطاقات إسناداً للمقدسيين وحماية للمسجد الأقصى المبارك من خطر التهويد والاستيطان والتصدي لمخطط تقسميه زمانياً ومكانياً.
وأكدت الحركة حرصها على وحدة الصف والموقف وجمع الكل الوطني على الثوابت باعتبارها تشكل قواسم مشتركة، رافضة كل أشكال الخلاف التي تعرقل مشروع التحرر الوطني، وتتعارض مع المصالح العليا لشعبنا وتفاقم من آلامه ومعاناته.
ولفتت الحركة في بيانها إلى أنها تقف مع شعبنا في مواجهة التحديات، إضافة لسعيها لتمكين جهود الاعمار وما دمره الاحتلال.
وحذرت الاحتلال من التلكؤ أو الإخلال بشروط وقف إطلاق النار وفي مقدمتها رفع الحصار وفتح المعابر أمام دخول مواد البناء وعدم إعاقة مشاريع البناء والإعمار.

