غزة – الرأي:
نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الشهيد معتز حجازي الذي اغتالته قوات الاحتلال صباح اليوم بزعم محاولته اغتيال المتطرف "يهودا غليك" مساء أمس بالقدس المحتلة، حيث أكدت أنه أحد عناصرها الفاعلين.
ونوه الناطق باسم الحركة داود شهاب إلى أن المتطرف "غليك" نال ما يستحق باعتباره أحد أخطر المحرضين والمشاركين في قتل أطفال الشعب الفلسطيني والاعتداء اليومي على المسجد الأقصى المبارك.
ودعا شهاب في تصريح نقله موقع "فلسطين اليوم" المقدسيين وعموم أبناء الشعب الفلسطيني وخاصة في الأراضي المحتلة عام ٤٨ والضفة الغربية لإعلان النفير العام وشد الرحال للمسجد الأقصى تحدياً لقرار الاحتلال بإغلاقه.
وكان المتطرف "غليك" أصيب بحالة حرجة جراء تعرضه لإطلاق نار في مناطق متفرقة في جسده من قبل شخص كان يستقل دراجة نارية أثناء خروجه من مؤتمر يدعوا لتهويد الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم مكانه.
يذكر أن الشهيد معتز حجازي أسير محرر امضى 12 عاماً في سجون الاحتلال، وأمضى أغلب فترة اعتقاله في العزل الانفرادي، وأفرج عنه عام 2012، وهو ناشط في حركة الجهاد الاسلامي.

