الضفة المحتلة – الرأي:
كشفت نتائج تشريح جثة الشهيد الأسير المحرر معتز حجازي، أنه تلقى أكثر من 20 رصاصة من أنوا مختلفة، منها ما نفد من جسده محدثا مدخلا ومخرجا ومنها من استقر في جسده.
وقال محامي مؤسسة الضمير محمد محمود، إنه وحسب النتائج الأولية "للكشف الظاهري الطبي الشرعي" لجثمان الشهيد معتز حجازي، فإن السبب الذي أدى الى استشهاد حجازي هو" نزيف دموي شديد ناتج عن إصابات متعددة في الصدر والرقبة والأطراف السفلية والعلوية.
إضافة إلى إصابته بالرئتين والقلب، ناتجة عن عدة مقذوفات نارية منها ما نفذ من جثمان الشهيد ومنها ما استقر بجسده."
وأجري التشريح في معهد أبو كبير بإشراف مدير معهد الطب الشرعي الدكتور صابر العالول، الذي سلم النتائج لمحامي عائلة الشهيد حجازي "محمد محمود".
وأضاف المحامي محمود أن 4 رصاصات اصابت منطقة الصدر أصابت القلب والرئتين، و3 في العنق، و3 بالرقبة، ورصاصة بالكتف، ورصاصة في الفخد الأيمن، ورصاصتين في الساعد الأيمن، ورصاصة في الحوض، و3 رصاصات في الساق الأيمن، و4 رصاصات الأيسر.
وتابع "إن الرصاصات في الساعد الأيمن والأيسر أحدثت تشوها وتهتكا وتفتت بالعظام والأنسجة، أدت الى تطاير أجزاء من جسده".
وتدل النتائج على مدى شدة وقوة نوعية الرصاص الذي استخدم لاغتيال الشهيد معتز حجازي، علما ان عدة أنواع من الرصاص استخدمت لذلك.
واستمرت "الفحوصات الطبية" لجثمان الشهيد ساعتين ما بين "تصوير اشعاعي، وتصوير فوتوغرافي، واخذ عينات دم وبول والسائل الزجاجي للعين".
وقال محامي العائلة محمود أن ما حدث ما الشهيد هو "عملية اعدام وتنكيل بالجثة".

