أخبار » الأخبار الفلسطينية

أكد تمسك حركته بمصالحة فلسطينية

الحية: الاحتلال والسلطة والأونروا يُعطّلون إعمار غزة

05 تشرين أول / نوفمبر 2014 04:26

جانب من الندوة
جانب من الندوة

النصيرات – الرأي – تغطية خاصة

قال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس خليل الحية إن "إسرائيل" والسلطة الفلسطينية، ووكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، يعطّلون إعمار ما دمره الاحتلال "الإسرائيلي" في عدوانه الأخير على قطاع غزة.

وشدد الحية خلال ندوة سياسية عقدتها حركته بمسجد الشهيد حسن البنا في مخيم النصيرات وسط القطاع، مساء أمس الثلاثاء، على أن كل الإجراءات التي تتخذها كافة الأطراف من أجل تركيع أبناء شعبنا سوف تبوء بالفشل الذريع، وأن مثل هذه الإجراءات لن تزيد الشعب إلا صمودا وثباتا على مواقفه.

وتساءل قائلا: "أين حكومة الوفاق؟ وأين دورها من خطة إعمار غزة؟ ولماذا تتهرب من مسئولياتها؟"، معربا عن استغرابه من طلب السلطة الفلسطينية أموال الإعمار لوضعها في خزينتها بدلا من البدء في عملية الإعمار ذاتها، مستهجنا دورها الباهت تجاه إعمار غزة وتجاه معاناة أهالي القطاع.

وصبّ الحية جام غضبه على وكالة الغوث الدولية، وقال: "وكالة الغوث مقصرة بشكل كبير في إعمار غزة، ولا نعرف ماذا تنتظر الوكالة ولماذا هذا التلكؤ في بناء بيوت المواطنين الذين هدمت قوات الاحتلال بيوتهم!، وأين آليات التي وضعوها لمواجهة أي عدوان كما كانوا يقولون؟".

وحذّر كافة الجهات التي تراهن على الضغط على غزة بأنها (تلك الجهات) ستكتوي بنارها وأن شعبنا الفلسطيني سينفجر فيها وأن شعبنا لن يرحم أحدا.

وحول المصالحة أكد الحية أن حركة حماس بكافة أجهزتها مع المصالحة الفلسطينية "الحقيقية" التي تمشي وفق الاتفاقيات ووفق الأصول، منتقدا المواقف السلبية التي يعلن عنها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والتمسك برأيه بعيدا عن التوافق الفلسطيني وبعيدا عن رأي شعبنا الفلسطيني.

وفي ذات الوقت، شدد الحية على أن حركة حماس لا تخشى الانتخابات الفلسطينية، وأنها جاهزة للانتخابات في كل الأماكن، معربا عن ارتياحه للقاعدة الجماهيرية العريضة التي تتمتع بها حركة حماس في الشارع الفلسطيني.

وأضاف أن شعبنا يأمل برئيس سلطة فلسطينية في الانتخابات القادمة غير محمود عباس، وقال: "نحن نريد سلطة تمثل قضايا شعبنا الفلسطيني وتحمل همومه، نحن نريد مجلس وطني ومجلس تشريعي فاعل وقوي، نريد حكومة قوية تدير البلد بحكمة واحترام للمواطن الفلسطيني، ونريد مقاومة أيضا قوية وصلبة تستطيع أن تحرر أرضنا ومقدساتنا التي تتعرض للانتهاكات بشكل يومي".

وأعرب عن استغرابه من تهميش السلطة الفلسطينية لقطاع غزة، متسائلا: "بأي حق تُقرّ السلطة موازنة للضفة الغربية دون قطاع غزة على الرغم من وجود حكومة توافق واحدة لكل الشعب الفلسطيني!

وحول الأوضاع في مصر، قال الحية: "إننا لم ولن نؤذي أي أحدٍ من إخواننا العرب، وهنا نؤكد بأنه لا علاقة لنا بما يجري في سيناء ولن نقبل به مطلقا، وندعو الإعلام المصري إلى قول الحقيقة والكف عن التحريض ضد أهلنا في قطاع غزة".

وأضاف: "نستغرب من الزجّ بنا في أحداث سيناء وغيرها، كما ونستغرب من اتخاذ إجراءات ظالمة ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، داعيا مصر إلى الحكمة في معالجة الأوضاع وإلى فتح معبر رفح الحدودي بشكل فوري ودائم، "الذي تم إغلاقه بدون وجه حق" كما قال.

وحول الجريمة التي يرتكبها الاحتلال في القدس والمسجد الأقصى؛ ندّد الحية باعتداءات الاحتلال "الإسرائيلي" ضد المقدسات وضد الأقصى تحديدا، مضيفًا: "أن المسجد الأقصى قبلتنا الأولى ويتعرض للتهويد والاستيطان، ولن نقف مكتوفي الأيدي عما يجري في القدس".

وبيّن أن هناك تقصير واضح من السلطة الفلسطينية ومن الدول العربية ومن الدول الإسلامية تجاهه القدس والأقصى والتقاعس في نصرة المقدسات، مشددا على أن "الموت قادم للاحتلال "الإسرائيلي" وأن النار ستحرق هذا الاحتلال وأن نهايته اقتربت".

وحيّا أهالي القدس الذي يرابطون في المسجد الأقصى ويدافعون عنه بكل ما يملكون، داعيا في ذات الوقت الأمتين العربية والإسلامية إلى التحرك الجاد والفاعل والقوي من أجل نصرة القضية الفلسطينية ومدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟