أخبار » الأخبار الفلسطينية

"المقاومة الوطنية" تحمّل الاحتلال مسئولية تآكل التهدئة

06 تشرين أول / نوفمبر 2014 06:36

جانب من وقائع المؤتمر الصحفي لكتائب المقاومة الوطنية
جانب من وقائع المؤتمر الصحفي لكتائب المقاومة الوطنية

 غزة – الرأي

أكدت كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن تواصل انتهاك جيش الاحتلال "الإسرائيلي" لبنود وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليها بين الوفدين الفلسطيني و"الإسرائيلي" بالقاهرة بأواخر أغسطس الماضي من شأنها أن تنسف التهدئة.

وقال أبو خالد الناطق الإعلامي باسم الكتائب خلال مؤتمر صحفي، الخميس، إن قوات الاحتلال تواصل ممارساتها العدوانية في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، وتستهدف الصيادين بعرض بحر غزة وتعتقل بعضهم، بالإضافة إلى التوغلات اليومية شرق حدود قطاع غزة، وإطلاق النار على أصحاب الأراضي المحاذية لخط التحديد لمنعهم من زراعتها والوصول إليها بدواعي أمنية وإصابة عدد منهم، والاعتداء على أبناء شعبنا في القدس المحتلة وارتكاب الجرائم من قبل قادة اليمين الصهيوني المتطرف وبحماية جيش وشرطة الاحتلال.

وأضاف أبو خالد: "في الوقت الذي تعلن فيه كتائب المقاومة الوطنية مباركتها للعمليات الفدائية التي نفذت في القدس والخليل والتي أدت إلى مقتل وإصابة العشرات من قادة المستوطنين والمتطرفين ومن جنود جيش الاحتلال، تنعي الشهداء الأبطال منفذي هذه العمليات، الشهيد عبد الرحمن الشلودي، والشهيد معتز حجازي، والشهيد إبراهيم العكاري".

ودعا كافة أبناء شعبنا إلى الانخراط في معركة الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى وضد إجراءات وممارسات الاحتلال في الضفة الغربية، مطالبًا باستمرار وتكثيف الهجمات والضربات ضد جيش الاحتلال ومستوطنيه، حتى تتوقف كل إجراءات الاحتلال وممارساته بحق شعبنا بالقدس المحتلة ورفع الحصار الظالم عن قطاع غزة.

وأكد أبو خالد أنها الكتائب ستعيد النظر بموقفها من التهدئة ووقف إطلاق النار في حال استمرت الهجمات الإسرائيلية على أبناء شعبنا في القدس، وفي حال استمرار الحصار وإغلاق المعابر وعدم السماح بإدخال مواد الإعمار لقطاع غزة. محملاً الاحتلال تبعات ومسؤولية ذلك.

وطالب بتشكيل غرفة عمليات مشتركة فوراً لتدارس كيفية مجابهة خروقات الاحتلال بصف فلسطيني موحد وبمرجعية سياسية موحدة، تحدد إستراتيجية المقاومة لمجابهة كل تحديات الاحتلال والاستيطان.

ودعا أبو خالد السلطة الفلسطينية إلى وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال لأنه لا يخدم شعبنا بل هو سيف مسلط على رقابه ويخدم الاحتلال ومستوطنيه، وإطلاق العنان لفصائل المقاومة بالضفة لردع جيش الاحتلال ومستوطنيه على ما يقترفوه بحق شعبنا وأراضيه ومقدساته.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟