أخبار » الأخبار الفلسطينية

الجهاد: القضية الفلسطينية تعيش أوضاعاً سيئة

07 تشرين أول / نوفمبر 2014 05:06

القيادي في الجهاد الإسلامي نافذ عزام
القيادي في الجهاد الإسلامي نافذ عزام

غزة-الرأي:

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام، أن القضية الفلسطينية وخاصة على الساحة في قطاع غزة تعيش أوضاع سيئة وهي ليست بأفضل حالها وخاصة بعد التفجيرات التي طالت منصة الشهيد الرئيس ياسر عرفات وعدد من سيارات قادة حركة فتح.

وقال الشيخ عزام: "إن قادة حركة فتح هم أبنائنا وهم جزء أصيل من شعبنا فلا يجوز الاعتداء عليهم، فهذه التفجيرات ملعونة لا يستفيد منها إلا الاحتلال الصهيوني ومنفذها مجرم يدفع شعبنا إلى فتح باب الفتنة بين أبنائنا".

جاء ذلك خلال كلمة للشيخ عزام في مهرجان "قدس الإباء لك منا الوفاء" الذي نظمته حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس إقليم غزة تكريماً لشهداء معركة البنيان المرصوص وخاصة قادة سرايا القدس "صلاح أبو حسنين  والشهيد دانيال منصور، والشهيد شعبنا الدحدوح".

وأضاف الشيخ نافذ عزام: "نلتقي اليوم بذكرى استشهاد الشقاقي وأمامنا دماء الشهداء وعذابات القدس والأقصى فهذه التجمعات كلها دليل على حيوية هذا الشعب وتعبير عن رغبته في أن يعيش حياة كريمة ودليلٌ على اعتزاز الشعب بشهدائه الذين يميلون دائماً إلى الحرية"، مؤكداً ان الشهيد معتز حجازي لن يكون أخر شهداء القدس الأبطال.

وأشار إلى أن الشهيد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي أمضى حياته كلها مكافحاً لا من أجل فصيل أو تأكيد موقف أو حل مشكلة لفصيله لكنه باختصار كان أبن الشعب كان يتحرك بهمه ونبضه ويسعى بكل ما فيه من إصرار وقوة لتذليل العقبات أمام شعبنا وتخفيف معاناته.

وفيما يتعلق بموضع الإعمار قال عضو المكتب السياسي للجهاد: "الإعمار لا يعني فريقا بعينه ولا يجوز أن يصبح وسيلة للمناكفات لضغط طرف على أخر".

وتابع قوله: "غزة المنكوبة لا يمكن أن نكافئها بتأخير الإعمار فإحصائية الأونروا تفيد بأن 80 ألف منزل دمر بشكل كلي أو جزئي و300 مصنع دمر وعشرات المساجد فالإعمار يجب أن يكون له أولوية بغض النظر عن الجهات التي تشرف عليه يجب أن نبعده عن الخصام الداخلي والمناكفات.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟