نددت وزارة السياحة والآثار في الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية، بـ"المخطط الإسرائيلي" لبناء فندق سياحي على أرض مقبرة إسلامية تاريخية مملوكية تقع ملاصقة للـمسجد الكبير في يافا داخل أراضي الـ48.
واعتبرت الوزارة في بيان وزعته الأحد21-6-2009، أن هذا الاعتداء الاحتلالي الجديد القديم بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية "من شأنه أن يعرض الـمقبرة للاندثار الكامل، كما سيعرض الـمسجد التاريخي الكبير للخطر أو الانهيار".
واستنكرت الوزارة الـمشاريع التي تقيمها "الـمؤسسة الإسرائيلية" في استباحتها الـمقدسات الإسلامية، فهي تارة تقيم متحفاً للتسامح على أرض مقبرة مأمن الله، وتارة أخرى تقيم فندقاً لتنشيط السياحة، فتقوم بجرف مقبرة عبد رب النبي، ثم مقبرة سلـمة لتبني العمارات ويسكنها غير الـمسلـمين، وها هي اليوم تريد وتخطط لإقامة متحف سياحي واستجمام على أرض الـمقبرة الإسلامية التاريخية الـملاصقة للـمسجد الكبير في يافا.
ودعت الوزارة إلى تكثيف الاحتجاجات المنددة بالاعتداءات المتكررة على الأماكن التاريخيةو المقدسات الإسلامية والمسيحية، مشيدة بجهود عرب الـ48وتفانيهم في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية.
وطالبت الوزارة الدول العربية والإسلامية ودول العالم الحر بالتدخل الفوري للضغط على الاحتلال لوقف تعديه على المعالم الأثرية والمقدسات، معتبرة أنه واجب على كل مسلم ومسيحي في العالم المحافظة على فلسطين التاريخية التي مر بها أسلافهم السابقين.

